أعلنت منظمة التجارة العالمية عن تخفيض توقعاتها لنمو تجارة الخدمات في 2026 مع تأثير الصراع في المنطقة على النقل والسفر.
منظمة التجارة العالمية
ورفعت منظمة التجارة العالمية توقعاتها لنمو التجارة العالمية في السلع من 1.9% إلى 3.9% في 2026 وعند 4.1% في 2027، بينما اعلنت وتوقعت نمو الاقتصاد العالمي 2.6% في 2026.
وقالت المنظمة إن تجارة السلع أثبتت قدرة أكبر من المتوقَّع على الصمود أمام الاضطرابات، مع تعويض ارتفاع الطلب على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي جزءًا من أثر الحرب واضطرابات الإمدادات.
وفي المقابل، خفّضت المنظمة توقعاتها لنمو تجارة الخدمات العالمية خلال 2026 إلى 3.3 في المائة، من 4.8 في المائة في توقعاتها السابقة، متأثرة بارتفاع تكاليف وقود الطيران المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
كما خفضت توقعات نمو خدمات النقل والسفر إلى 0.9 في المائة و0.2 في المائة على التوالي، في حين تتوقع المنظمة أن تتعافى تجارة الخدمات بقوة في 2027، مسجلةً نموًا يبلغ 6.4 في المائة.
وتوقعت «منظمة التجارة العالمية» أن تقود آسيا نمو تجارة السلع العالمية خلال 2026، مع ارتفاع وارداتها 9.5 في المائة وصادراتها 9.9 في المائة. كما تتجه أفريقيا إلى تسجيل نمو قوي، مع زيادة وارداتها 8.9 في المائة وصادراتها 5.6 في المائة.
وفي أميركا الشمالية، توقعت المنظمة نموًا محدودًا للواردات يبلغ 1.4 في المائة، مقابل ارتفاع الصادرات 5.7 في المائة.
أما منطقة الشرق الأوسط، فتتجه تجارتها إلى انكماش حاد، مع توقُّع تراجع الواردات 15.4 في المائة والصادرات 17.2 في المائة خلال العام الحالي، في انعكاس مباشر لاضطرابات المنطقة وتأثيرها في حركة التجارة والطاقة والنقل.
وفي الوقت نفسه، تتوقع المنظمة نمو الاقتصاد العالمي 2.6 في المائة خلال 2026، مع تسجيل آسيا أعلى معدل نمو بين المناطق الرئيسية عند 4.3 في المائة، بينما يُتوقع أن ينكمش الناتج في الشرق الأوسط بنحو 4 في المائة.
