ارتفعت قيمة صادرات مصر من الأسمدة إلى 1.93 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقابل 1.73 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 203.7 مليون دولار، وفقًا لنشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وسجلت صادرات القطاع نموًا بنسبة 11.8% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2025، بما يعكس ارتفاع القيمة الإجمالية للصادرات المصرية من الأسمدة.
توطين صناعة الأسمدة الفوسفاتية
تتجه مصر إلى تعزيز التصنيع المحلي للأسمدة الفوسفاتية وحمض الفوسفوريك من خلال مجموعة من المشروعات الصناعية والتعدينية التي تتجاوز استثماراتها 6 مليارات دولار، بهدف تعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية، وزيادة الاعتماد على التصنيع بدلًا من تصدير الفوسفات في صورته الخام.
وتستهدف هذه المشروعات تحويل الفوسفات إلى منتجات صناعية ذات قيمة مرتفعة، بما يسهم في دعم نمو الصادرات المصرية وتعزيز قدرة الصناعة المحلية على المنافسة في الأسواق العالمية.
وتستند خطط التوسع في هذه الصناعات إلى امتلاك مصر احتياطيات من الفوسفات تُقدر بنحو 3.1 مليار طن، وهو ما يوفر قاعدة من الموارد الطبيعية تدعم زيادة الاستثمارات في الصناعات القائمة على الخام، والحد من تصديره دون معالجة، وتعظيم العائد الاقتصادي من أنشطة الاستخراج والتصنيع.

