ارتفعت واردات ليبيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرًا بنسبة 10% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لتسجل متوسط 233 ألف برميل يوميًا، مقابل 212 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بزيادة الطلب المحلي وتراجع قدرة المصافي الليبية على تلبية احتياجات السوق.
وحلت مصر ضمن أكبر 10 دول مصدرة للمنتجات النفطية إلى ليبيا، بمتوسط صادرات بلغ 5 آلاف برميل يوميًا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 5.3 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من عام 2025، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.
الصادرات المصرية
اقتصرت صادرات المنتجات النفطية المصرية إلى السوق الليبية على 4 أشهر فقط، خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2026، في ظل تذبذب حركة التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
وتصدرت إيطاليا قائمة الدول المصدرة للمنتجات النفطية إلى ليبيا، بمتوسط 55 ألف برميل يوميًا، تلتها هولندا بنحو 25 ألف برميل يوميًا، ثم بلجيكا بـ23 ألف برميل، وإسبانيا بـ22 ألف برميل، وتركيا بـ21 ألف برميل يوميًا.
وجاءت السعودية ضمن القائمة بمتوسط صادرات بلغ 18 ألف برميل يوميًا، محققة زيادة سنوية بنسبة 20%، لتحتل المركز السابع.
ضعف أداء المصافي
يأتي ارتفاع واردات ليبيا من المنتجات النفطية في ظل التحديات التشغيلية التي تواجه مصافي التكرير المحلية، رغم امتلاك البلاد طاقة تكريرية تصميمية تُقدر بنحو 666 ألف برميل يوميًا بنهاية عام 2025.
وتعمل المصافي الليبية بأقل من ربع طاقتها، ما يحد من قدرتها على توفير احتياجات السوق المحلية، ويدفع البلاد إلى زيادة الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية لتلبية الطلب على الوقود.

