سجلت الصادرات المصرية من الزيتون المحضر أو المحفوظ بقيمة متميزة بلغت 182 مليون دولار خلال عام 2025. حقق قطاع الزيتون المصري هذا الإنجاز بحجم صادرات وصل إلى نحو 124 ألف طن.
ونجحت الدولة في حصد المركز الخامس عالمياً بين كبار المصدرين لهذا المنتج الهام. استحوذت مصر على حصة بلغت نحو 6% من إجمالي حركة الصادرات العالمية.
نمو تصديرى متصاعد خلال السنوات الأخيرة
شهدت حركة الصادرات المصرية معدل نمو سنوي مركب بنسبة 15% خلال الفترة الممتدة من 2020 وحتى 2025. سجل حجم الصادرات بدوره نمواً سنوياً مركباً بلغ 5% خلال نفس فترة المقارنة.
يعكس هذا الأداء المتصاعد قوة القطاع التصديري وقدرته على التوسع المستمر. تساهم هذه المعدلات في تعزيز مكانة المنتجات المصرية داخل الأسواق الخارجية بصورة واضحة.
خريطة الأسواق الدولية المستقبلة للزيتون المصري
تتوزع الوجهات التصديرية للزيتون المصري على أسواق كبرى في أمريكا الشمالية وأوروبا والمنطقة العربية.
تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول المستوردة بقيمة بلغت 36 مليون دولار خلال العام الماضي. تمثل السوق الأمريكية وحدها نحو 20% من إجمالي الصادرات المصرية لهذا المنتج الحيوي.
جاءت البرازيل في المرتبة الثانية بقيمة 33 مليون دولار لتستحوذ على نسبة 18%. احتلت العراق وإسبانيا المركز الثالث بقيمة بلغت 21 مليون دولار لكل منهما وبنسبة 11%.
حلت ليبيا في المركز الخامس مسجلة 13 مليون دولار بنسبة 7% من إجمالي الصادرات. بلغت حصة أكبر خمسة أسواق مستقبلة نحو 123 مليون دولار بنسبة إجمالية بلغت 68%.
آفاق تنافسية واعدة لتعزيز التواجد العالمى
يؤكد هذا الحضور المتميز قدرة المنتج المصري على المنافسة بقوة في مختلف الأسواق الدولية. يضمن التنوع الجغرافي الواسع حماية الصادرات من تقلبات الأسواق الفردية ويدعم استقرار الإيرادات. تفتح هذه المؤشرات الإيجابية باباً واسعاً أمام فرص التوسع واستكشاف أسواق جديدة قادمة.

