أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن المزارع المصري يواجه ظروفًا اقتصادية صعبة، بسبب تراجع العائد المالي مقارنة بتكاليف الإنتاج والجهد المبذول.
وقال أبو صدام، في تصريحات تلفزيونية: «أستطيع القول بصوت عالٍ إن الفلاح بيكح تراب ومش مبسوط»، مشيرًا إلى أن زيادة المعروض من المحاصيل قد تدفع أسعار البيع إلى مستويات لا تغطي تكاليف الإنتاج.
زيادة الإنتاج تقلص الأرباح
وأوضح نقيب الفلاحين أن المزارع أصبح وكأنه «يُعاقب على كثرة الإنتاج»، إذ تؤدي زيادة المعروض إلى انخفاض أسعار المحاصيل.
وبالتالي، قد يضطر المزارع إلى البيع بخسارة، رغم مضاعفة جهده وزيادة إنتاجيته، ما يفاقم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها.
3 مطالب لدعم الفلاح
وطالب أبو صدام المسؤولين والجهات المعنية بسرعة بحث حلول عاجلة لأزمات المزارعين، مؤكدًا حاجة الفلاح إلى 3 أنواع من الدعم، تشمل:
- الدعم المادي: سواء كان نقديًا أو عينيًا، للمساعدة في مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج.
- الدعم الإرشادي: توجيه المزارعين إلى الطرق الأنسب للإنتاج، بما يساعد على تحقيق هامش ربح عادل.
- الدعم المؤسسي: مساندة المزارع والوقوف بجانبه لمواجهة التحديات التي يمر بها.
دعم الأمن الغذائي
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن المزارع يمثل نصف الدولة المصرية وعمادها الأساسي، مؤكدًا أهمية تحسين أوضاعه الاقتصادية.
وقال أبو صدام: «لو الفلاح بقى كويس الدولة كلها هتبقى 100 100»، مشددًا على أن استقرار الأوضاع الاقتصادية للمزارعين يمثل ضمانة أساسية للأمن الغذائي القومي.

