أكد النائب محمد أبو العينين أن قوة الدول لم تعد تقاس فقط بما تمتلكه من موارد وإمكانات، وإنما بقدرتها على تحقيق النمو، وإطلاق طاقات شعوبها، وتحويل المعرفة إلى إنتاج والابتكار إلى قيمة اقتصادية.
وقال أبو العينين، خلال كلمته في المهرجان العالمي لريادة الأعمال، إن العالم يمر بمرحلة تحول تاريخي غير مسبوقة.
وأوضح أن هذه المرحلة تشهد تغيرًا في موازين القوى الاقتصادية، وتسارعًا في الثورة التكنولوجية، وتداخلًا بين تحديات الأمن والطاقة والمناخ والمياه.
وأضاف أن هذه التحولات تفرض إعادة التفكير في أدوات التنمية ومصادر القوة الاقتصادية.
ريادة الأعمال تصنع المستقبل
وشدد أبو العينين على أن ريادة الأعمال لم تعد تقتصر على تأسيس شركة أو إطلاق مشروع.
بل أصبحت فلسفة لبناء الاقتصاد وثقافة لصناعة المستقبل، تقوم على الانتقال من انتظار الفرص إلى صناعتها.
كما ترتكز على التحول من استهلاك ما ينتجه الآخرون إلى المشاركة في إنتاج المعرفة والتكنولوجيا.
الأفكار تتحول إلى قوة اقتصادية
وأكد أن التاريخ أثبت أن التحولات الاقتصادية الكبرى تبدأ في كثير من الأحيان بفكرة.
وتحتاج هذه الفكرة إلى بيئة مناسبة لتحويلها إلى مشروع، ثم إلى صناعة وقوة اقتصادية قادرة على تغيير حياة الناس.
وشدد أبو العينين على أهمية أن يمثل المهرجان نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الدولي.
وأوضح أن الهدف هو تحويل الأفكار إلى مشروعات، والشراكات إلى استثمارات.
وأشار إلى أهمية بناء جيل جديد يمتلك المعرفة التكنولوجية والقدرة على صناعة المستقبل.

