أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الأحد، عودة الخط الملاحي العالمي “إيفر جرين” للعبور مجددًا من المجرى الملاحي لقناة السويس.
وقد شهدت القناة اليوم العبور الأول لسفينة الحاويات العملاقة “إيفر إيون” ضمن قافلة الشمال. وكانت السفينة قادمة من هولندا في طريقها إلى سنغافورة.
مواصفات السفينة العملاقة وخدماتها الملاحية
تتبع السفينة الجديدة الخط الملاحي “إيفر جرين”. ويصل طول السفينة إلى 369 مترًا بينما يبلغ عرضها 53.6 مترًا. كما تصل حمولتها الكلية إلى 185 ألف طن. وتستطيع هذه السفينة الضخمة حمل ما يصل إلى 16556 حاوية مكافئة.
تعمل السفينة حاليًا ضمن الخدمة الملاحية المسمى “NEU 7”. ويقوم بتشغيل هذه الخدمة التحالف الملاحي الشهير “أوشن ألايانس”. وتربط هذه الخدمة بشكل مباشر بين الموانئ الرئيسية على طريق التجارة بين الشرق الأقصى وشمال غرب أوروبا.
مراسم استقبال السفينة وتقديم الهدايا التذكارية
استهدفت هيئة قناة السويس تطبيق البروتوكول المُتبع للترحيب بالسفن التي تعبر القناة للمرة الأولى. وفي هذا السياق، أناب الفريق أسامة ربيع مجموعة من كبار المرشدين لصعود السفينة.
ضم الفريق كلًا من الربان محمود أبو عجيلة، والربان يزيد يحيي، والربان إلهامي البابلي، والربان نادر ناجي. وقد صعد هؤلاء المرشدون على متن السفينة للترحيب بطاقمها، وتسليم هدية تذكارية إلى ربان السفينة.
مؤشرات إيجابية لعودة حركة التجارة العالمية
أكد الفريق أسامة ربيع أن عودة الخط الملاحي المذكور تُعد مؤشرًا إيجابيًا للغاية. وهي تدل على عودة حركة التجارة العالمية إلى مسارها المستدام بين الشرق والغرب.
علاوة على ذلك، أشار رئيس الهيئة إلى أن خط “إيفر جرين” يعتزم استئناف مزيد من رحلاته عبر القناة خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك بعد فترة انقطاع استمرت نحو 3 سنوات نتيجة اندلاع أزمة البحر الأحمر.
استعادة الخدمات الملاحية للخطوط الكبرى
في السياق ذاته، أوضح رئيس الهيئة أن قناة السويس نجحت بامتياز في استعادة العديد من الخدمات الملاحية. وتتبع هذه الخدمات الخطوط الملاحية الكبرى التي تعمل على خط التجارة بين أوروبا وآسيا.
من أبرز تلك الخطوط: شركة “سي إم إيه سي جي إم”، و”مرسك”، و”إم إس سي”، و”هاباج لويد”، و”كوسكو”، بالإضافة إلى خط “إيفر جرين”. وتعكس هذه الخطوة الأهمية الاستراتيجية الكبرى للقناة بوصفها محورًا رئيسيًا للربط بين الشرق والغرب.

