شهد الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، تراجعًا غير متوقع في الإنتاج الصناعي خلال أكتوبر، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن استمرار التباطؤ الاقتصادي ودخول البلاد في ركود خلال الشتاء.
تراجع الإنتاج الصناعي
وسجل الإنتاج الصناعي تراجعًا بنسبة 1% على أساس شهري، مخالفًا توقعات استطلاع “بلومبرج” التي أشارت إلى زيادة بنسبة 1%.
أسباب التراجع
انخفاض إنتاج الطاقة، حيث ضعف أداء صناعة السيارات، التي أسهمت بشكل سلبي في الأرقام، ووفقًا لمكتب الإحصاءات الألماني، فإن هذه الأرقام تشير إلى تحديات مستمرة في القطاع الصناعي.
تصريحات الخبراء
وقال كارستن برزيكي من بنك “آي إن جي”:
“هذه بداية ضعيفة للغاية للربع الرابع، ولا أحد يعرف متى سيتوقف التراجع الصناعي في ألمانيا، مما يزيد من خطر ركود اقتصادي خلال فصل الشتاء.”
واكمل: “الاقتصاد الألماني يتجه نحو عام ثانٍ على التوالي من الانكماش، مع ضغوط مستمرة على القطاع الصناعي”.
تناقض البيانات
وأشارت بيانات صدرت في وقت سابق هذا الأسبوع إلى أن الطلبات الجديدة للمصانع شهدت انخفاضًا أقل من المتوقع.
وأظهرت البيانات عند استبعاد الطلبات الكبيرة، تحسنًا طفيفًا، مما يعكس تناقضًا بين الطلب والإنتاج.
مخاطر الركود
يعاني القطاع الصناعي الألماني من أزمة مستمرة تعيق تعافيه، وسط مخاطر اقتصادية تهدد بتعميق الركود.
وتظل الأنظار متجهة نحو تطورات الأشهر القادمة، حيث ستكون عوامل مثل أسعار الطاقة والسياسات النقدية الأوروبية حاسمة في تحديد مسار الاقتصاد الألماني.

