وزير الأوقاف يلتقي قاضي قضاة فلسطين ووزير الأوقاف الفلسطيني: مصر سند ثابت وداعم لصمود الشعب الفلسطيني
في لقاء عكس عمق العلاقات الأخوية والدينية، استقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية، الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، والدكتور محمد مصطفى نجم وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني، بحضور عدد من القضاة والعلماء الفلسطينيين وقيادات وزارة الأوقاف المصرية.
لا بديل عن الدولة الفلسطينية المستقلة
أكد الدكتور أسامة الأزهري في كلمته أن الشعب الفلسطيني يضرب أروع الأمثلة في الصمود والتحدي، مشددًا على أنه “لا بديل عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف أن مصر بكل مؤسساتها وشعبها تقف في ظهر فلسطين دعمًا لصمودها ونضالها المشروع، موضحًا أن الموقف المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ثابت تجاه دعم الحقوق الفلسطينية، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية، والتصدي الحازم لكافة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين والمسجد الأقصى المبارك.
قاضي قضاة فلسطين
من جهته، أكد الدكتور محمود الهباش أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية هو حرب إبادة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، مشيرًا إلى هدم الاحتلال آلاف البيوت والمنشآت الصناعية والتجارية، ومسح مدن كاملة من على الخريطة.
وأوضح أن الأرقام المعلنة للشهداء أقل بكثير من العدد الفعلي، إذ إن آلاف الأسر الفلسطينية اختفت بفعل القصف دون توثيق رسمي، مشددًا على أن “الشعب الفلسطيني صامد وماضٍ في طريقه حتى النصر بإذن الله”.
كما أعرب عن شكره للرئيس السيسي ووزير الأوقاف، مشيدًا بمواقف مصر الثابتة تجاه فلسطين، وقال: “مصر قيادةً وشعبًا تمثل عمقًا عربيًا وأخلاقيًا لقضيتنا العادلة”.
وزير الأوقاف الفلسطيني
بدوره، أعرب الدكتور محمد مصطفى نجم وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني عن تقديره البالغ لمصر، مؤكدًا أنها صمام أمان للأمة العربية والإسلامية، وأن مواقفها التاريخية المشرفة ستظل سندًا ثابتًا وداعمًا للقضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
وأضاف: “نحن صابرون ومرابطون على أرض وطننا ونؤمن بقرب النصر بإذن الله، ومصر دائمًا في الصف الأول بجانب فلسطين”، موجهًا التحية للشعب المصري بكل أطيافه لدعمه الراسخ للقضية الفلسطينية ورفضه التهجير والعدوان.

