أعلنت وزارة السياحة والآثار عن استخراج ثلاث قطع أثرية ضخمة من منطقة أبو قير بالبحر المتوسط، في كشف يعد الأول من نوعه منذ 25 عامًا.
تفاصيل القطع الأثرية
- تمثال من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني.
- تمثال من الجرانيت يعود لأواخر العصر البطلمي.
- تمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء.
ويمثل الموقع المكتشف مدينة أثرية متكاملة تعود للعصر الروماني، تضم مبانٍ ومعابد وصهاريج مياه، وتشير الاكتشافات إلى أن المنطقة لا تزال تحتفظ بالكثير من الأسرار التي تكشف فصولًا جديدة من حضارة «مصر الغارقة».
التزام مصر بالتراث
وأكدت الدولة التزامها الكامل باتفاقية اليونسكو للحفاظ على التراث المغمور بالمياه، والحفاظ على الهوية الحضارية وحماية التراث الإنساني الفريد، في إطار دعم القيادة السياسية للآثار والمواقع التاريخية.
وأوضحت الوزارة أن هذا الكشف الجديد بخليج أبو قير يعكس قدرة مصر على صون تراثها العريق، ويعزز مكانتها السياحية العالمية، ويأتي كخطوة محورية ضمن مشروع قومي لتطوير المنطقة، وتحويلها إلى أحد أهم المواقع الأثرية المغمورة بالمياه على مستوى العالم.

