عقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، اجتماعاً موسعاً مع الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة الخطوات التنفيذية لإنشاء جامعة النقل المصرية.
جاء ذلك في إطار الشراكة بين الوزارتين لتأسيس كيان أكاديمي وبحثي متكامل يهدف إلى الارتقاء بالتعليم العالي المتخصص في مجال النقل.
جامعة متخصصة
وأكد وزير النقل أن الجامعة الجديدة ستمثل نقلة نوعية غير مسبوقة، إذ ستسهم في سد الفجوة في الكفاءات البشرية عبر تخريج أجيال من المهندسين المتخصصين في قطاعات النقل المختلفة، بما يواكب المشروعات القومية العملاقة في مصر.
وأضاف أن الجامعة ستضع مصر على الخريطة الدولية كدولة رائدة في التعليم المتخصص بقطاع النقل، بما يعزز استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030”.
شراكات دولية وخبرات متقدمة
وأعرب وزير التعليم العالي عن شكره للتعاون المثمر مع وزارة النقل لإطلاق هذا المشروع الحيوي، مؤكداً توفير كافة الإمكانات اللازمة لانطلاق الجامعة ونجاحها.
وأوضح أن هناك شراكات استراتيجية مع جامعات دولية مرموقة، مثل جامعة النقل الوطنية بكوريا (KNUT) وجامعة كوريا البحرية والمحيطات (KMOU)، للاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والتكنولوجية.
هيكل الجامعة والكليات المقترحة
وجرى خلال الاجتماع استعراض الهيكل المقترح للجامعة التي ستضم ثلاث كليات رئيسية:
– كلية الهندسة
– كلية تكنولوجيا النقل
– كلية اقتصاديات النقل
وستعمل هذه الكليات بشكل تكاملي من خلال برامج وأقسام متنوعة لتخريج متخصصين قادرين على تصميم وتشغيل وإدارة مشروعات النقل وصناعة وسائل النقل المختلفة، بما يدعم توجه مصر نحو أن تصبح مركزاً تعليمياً متخصصاً يخدم الدول الأفريقية والعربية.
خطوات عملية قادمة
كما تم الاتفاق على عقد لقاءات مكثفة بين المختصين من الوزارتين لدفع خطة العمل قدماً، مع إعداد تقارير دورية لمتابعة تقدم الأعمال والبدء في إنشاء الجامعة في أقرب وقت.
