أكّد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن العلاقات بين مصر والسعودية قوية ومميزة على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن السعودية تُعد الشريك التجاري الأول لمصر في المنطقة العربية.
وأضاف أن حجم التجارة البينية بين البلدين لا يزال أقل من المأمول، داعيًا إلى العمل على زيادته بما يتناسب مع عمق العلاقات.
التكامل الصناعي
وأوضح سعده أن التعاون بين القاهرة والرياض يتضمن بحث سبل التكامل الصناعي بهدف تقديم خدمات متميزة تعود بالنفع على الجانبين، مؤكدًا أن السعودية تركز على تطوير رأس المال البشري بالتعاون مع مصر، لما تمتلكه من خبرات وكفاءات متميزة في المجال الصناعي.
التبادل التجاري بين البلدين
وأشار إلى أن التبادل التجاري بين مصر والسعودية يشهد زيادة مطردة، حيث تتنوع الصادرات المصرية إلى السعودية ما بين المنتجات الزراعية والمواد الغذائية والأدوية والمنتجات الصناعية، بينما تستورد مصر من السعودية منتجات البتروكيماويات والنفط الخام والمعدات الصناعية.
التجارة خلال النصف الأول
وكشف سعده أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 5.9 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بـ4.9 مليار دولار في نفس الفترة من 2024، بنسبة نمو بلغت 20.4%، وهو ما وصفه بالإنجاز القياسي الذي يعكس ديناميكية العلاقات الاقتصادية.
شراكة استراتيجية متنامية
ولفت رئيس غرفة بورسعيد التجارية إلى أن العلاقات بين مصر والسعودية تقوم على روابط تاريخية وأخوة راسخة وشراكة استراتيجية متينة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تعززت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بفضل الرؤية المشتركة للتعاون المتكامل بين البلدين في مختلف المجالات.

