تنطلق الدورة الثالثة من معرض “معاً” للحرف اليدوية والفنون التراثية لذوي الهمم والاحتياجات الخاصة، فى بيت السنارى التابع لمكتبة الاسكندرية ، يوم الخميس القادم 20 نوفمبر الساعة 6 مساءً ويستمر حتى 22 نوفمبر
وذلك بمشاركة فنانين مبدعين منهم على سبيل المثال “عادل إسماعيل الحسانين ـفن الكونكريت ،إسماعيل محمد نائل – الخشب الطبيعي ،أحمد جمعة – فن الديكوباج


مساحة أكبر وروح جديدة للإبداع
يقدم المعرض هذا العام مساحة أوسع لعرض الأعمال الفنية المذهلة التي تحمل بصمة أصحابها وتحكي قصصهم وإبداعهم في مجالات مثل: الخشب الطبيعي، الكونكريت، والديكوباج.


فعاليات متنوعة وتجربة فنية ممتعة
يتضمن المعرض مجموعة من الفعاليات المميزة مثل: حفلات “صوت مصر”، الكف الأسواني، وعرض “الأراجوز”، ليتيح للزوار تجربة فنية مختلفة وغنية بالتراث والفن.

دعوة عامة مجانية للحضور
يُفتتح المعرض يوم الخميس 20 نوفمبر الساعة 6 مساءً ويستمر حتى 22 نوفمبر، والدعوة جميعها مجانية، لدعم المواهب المبدعة وتشجيع ذوي الإعاقة على إبراز إبداعاتهم.


رئيس الوزراء يطلق الاستراتيجية القومية للحرف اليدوية (2025–2030)
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إطلاق الاستراتيجية القومية للحرف اليدوية (2025–2030).
وطبقا لتصريحات اكد رئيس الوزراء أن الحرف اليدوية المصرية ليست مجرد منتجات، وإنما هي تجسيد لقيمنا وتاريخنا وحضارتنا، كما أنها قطاع اقتصادي واعد يفتح آفاقًا كبيرة للتنمية وتوفير فرص العمل وزيادة الصادرات.
وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي أن الاستراتيجية القومية للحرف اليدوية (2025–2030)، التي قام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بإعدادها بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارات: التضامن الاجتماعي، والصناعة، والثقافة، والتنمية المحلية، وغيرها، وبمشاركة شركاء التنمية والخبراء والمتخصصين؛ تهدف لضمان تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز قُدراته التنافسية محليًا وعالميًا.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن الاستراتيجية القومية للحرف اليدوية جاءت استجابةً للتغيرات في أسواق التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، والتوجهات الجديدة للمشترين، وكذلك الالتزامات المتزايدة بمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية، كما تحرص الدولة على أن تتضمن تلك الاستراتيجية خطط عمل واضحة ومحددة، تحدد الأدوار والمسئوليات ومصادر التمويل ومؤشرات الأداء، بما يضمن التنفيذ الفعال والمتابعة والتقييم المستمر.
