زعم أحد الأشخاص عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك» أنه كان يعمل معيدًا في أحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس، وتم فصله من عمله بعد اعتراضه على ما وصفه بـ«السماح للاعب رمضان صبحي بالغش خلال الامتحانات»، مؤكدًا أنه تعرض للظلم بسبب تمسكه بموقفه.
سرد الواقعة
وقال الشخص في منشوره إنه لم ينسَ ما تعرض له، مضيفًا أنه توجه إلى الكعبة للدعاء على من تسببوا في أذيته، معتبرًا أن ما حدث له «ظلم بيّن»، وأن الأيام دارت وشهد «انتصارًا معنويًا» على حد وصفه. وكتب: «ده أنا روحت الكعبة مخصوص ورفعت إيدي… سبحان الله رب المظلومين».
مشاعر القهر
وأضاف أنه عاش شعور القهر لسنوات، معتبرًا أن ما حدث لاحقًا كان نوعًا من «رد الحق»، قائلًا: «سبحان الله اللي خلاني اتشفى وارتاح… الدنيا ستدور والمشاهد ستعاد». وأكد أن إحساسه بالراحة لم يكن شماتة بقدر ما كان تعبيرًا عن انتهاء شعور الظلم الذي لازمه.
رسالة للمتسببين في الأزمة
وختم حديثه بتوجيه رسالة لمن وصفهم بأنهم تسببوا في فصله، مشيرًا إلى أن ما تعرض له سيظل «خطيئة تلاحق من ظلمه»، مضيفًا: «كنت أقول يا رب أشوفكم مكسورين الخاطر… أول ليلة هحط رأسي وأنام مرتاح».

