أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة قامت بتطوير شامل لمناهج اللغة العربية حتى الصف الثاني الإعدادي، واللغة الإنجليزية من رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي، ومنهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي بالتعاون مع الجانب الياباني، بما يواكب أحدث الأساليب التعليمية العالمية.
وأضاف الوزير خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة مع لميس» أن الوزارة بصدد توقيع اتفاقية جديدة مع اليابان لتطوير مناهج العلوم في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، مع التركيز على تحديث أساليب وطرق شرح الدروس لتسهيل فهم الطلاب وإتقان المواد.
أساليب شرح مبسطة
وأشار عبد اللطيف إلى أن الكتب الجديدة تعتمد أساليب مبسطة وواضحة، مع التركيز على إتقان اللغة العربية والرياضيات والعلوم، وتوفير كتيبات تقييمات مجانية لأول مرة في تاريخ الوزارة لجميع المدارس الحكومية، بهدف تمكين الطلاب من متابعة مستوياتهم دون الحاجة للكتب الخارجية.
اللغة العربية ضمن المجموع
وأكد الوزير أن الوزارة وضعت اللغة العربية ضمن المجموع في المدارس الدولية، بعد أن كانت مادة خارج المجموع، لترسيخ قناعة لدى الطلاب بأهمية اللغة الأم وعدم اعتبارها مادة ثانوية، مشددًا على أن الطالب المصري لا يجب أن يكون ضعيفًا في لغته العربية.
الاستغناء عن الكتب الخارجية
وأضاف أن حجم بيزنس الكتب الخارجية في مصر يقدر بالمليارات، وأن المؤشرات الميدانية تؤكد بدء استغناء شريحة كبيرة من الطلاب عن الكتب الخارجية، حيث أصبح الطالب قادرًا على الاكتفاء بكتب الوزارة وكتيبات التقييمات.
المنصة الرقمية
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل حاليًا على إنشاء منصة تعليمية رقمية موحدة بالشراكة مع الجانب الياباني ووزارة الاتصالات، لتضم كل محتوى العملية التعليمية، بعد النجاح الكبير في إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج.
الدروس الخصوصية
وأشار عبد اللطيف إلى أن الهدف هو أن تتم العملية التعليمية بالكامل داخل المدرسة مع المعلمين، مع تنظيم مجموعات تقوية للطلاب ضعاف المستوى، مؤكّدًا أن تواجد الطلاب في المدارس أدى إلى انخفاض بيزنس مراكز الدروس الخصوصية بنسبة تتراوح بين 50% و60%.
الرقابة على المدارس الدولية
وأوضح الوزير أن المدارس الدولية تخضع لإشراف منتظم من الوزارة وفق الثوابت التعليمية للدولة، مع فرض الرقابة المالية والإدارية على أي مدرسة تخالف النطاق الثقافي المصري، ومراجعة دقيقة لكل كلمة في المناهج من خلال مركز تطوير المناهج، مع اتخاذ إجراءات فورية لضمان جودة التعليم.
رفع مستوى الطالب المصري
وأكد عبد اللطيف أن تطوير المناهج والكتب الدراسية وطرائق التدريس الحديثة تهدف إلى رفع مستوى الطالب المصري، وجعل التعليم داخل المدرسة مكتفيًا وشاملًا دون الحاجة لأي مصادر خارجية، بما يدعم تحقيق رؤية الوزارة في جودة تعليم متميز ومواكب للعالم.
