اشتكى عدد كبير من المواطنين خلال الأيام الماضية من صعوبة سحب الأموال من ماكينات الصراف الآلي، سواء في النهار أو الليل، مع ظهور رسالة مفادها: «لا توجد سيولة كافية».
ضغط على ماكينات البنوك
وأوضحت مصادر مصرفية أن الأزمة ظهرت بشكل أكبر في ماكينات البنوك الخاصة، ما دفع المواطنين إلى التوجه لماكينات البنوك الحكومية الكبرى مثل الأهلي ومصر، الأمر الذي أدى إلى زيادة الزحام والطوابير بشكل ملحوظ.
زيادة السحب مع رمضان
وقالت المصادر إن معدلات السحب ارتفعت بشكل كبير مع دخول شهر رمضان، الذي يُعد من أشهر فترات الصرف في العام، إضافة إلى إجازات نصف العام وصرف المرتبات والمعاشات في بداية الشهر، ما زاد الضغط على ماكينات الصراف الآلي.
اعتماد المواطنين على الكاش
وأشار الخبراء إلى أن كثير من المواطنين عادوا للاعتماد على الكاش بدل الدفع الإلكتروني، ما أدى إلى سرعة نفاد ماكينات الصراف قبل إعادة تعبئتها، مضيفين أن شركات تغذية الأموال تعرضت لضغوط كبيرة لأنها تحتاج لتمريرها على الماكينات أكثر من مرة في اليوم لتلبية الطلب.
الضغط في بعض المناطق
رغم وجود حوالي 30 ألف ماكينة صراف آلي في مصر، إلا أن الضغط المفاجئ ظهر في مناطق متعددة مثل فيصل والهرم والمطرية، مؤكدين أن الأزمة ليست بسبب نقص الأموال في البنوك، بل بسبب زيادة السحب واعتماد أكبر على الكاش، وهو ما جعل الماكينات فارغة في أوقات الذروة.

