كشف ايهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة فى إتحاد الصناعات، أنه رغم حالة التذبذب التى شهدها الذهب فى السوق المحلى مدفوعاً بالتحركات العنيفة التى يشهدها المعدن عالمياً فإن الطلب على الذهب على الذهب مازال قائماً مدفوعاً بتوجه المواطنين بالتحوط والحفاظ على مدخراتهم
تراجع الإقبال على المشغولات مقابل السبائك
وأوضح ناصف أن بيانات مصلحة الدمغة والموازين كشفت تراجع الإقبال على المشغولات الذهبية ليسجل نحو 10% فقط من مستوياته السابقة، في مقابل قفزة كبيرة في الطلب على السبائك والعملات الذهبية، التي ارتفع الإقبال عليها بنحو عشرة أضعاف، باعتبارها أداة ادخارية واستثمارية أكثر من كونها استهلاكية.
ارتفاع احتياطى الذهب بالمركزى
وأضاف واصف أن بيانات البنك المركزي المصرى أظهرت ارتفاع قيمة احتياطي الذهب بنحو 2.6 مليار دولار بنهاية شهر يناير الماضي، ليصل إجمالي احتياطي الذهب إلى نحو 20.7 مليار دولار، مقارنة بنحو 18.1 مليار دولار في نهاية ديسمبر، وهو ما يعكس أهمية الذهب كعنصر داعم للاحتياطيات النقدية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
وأكد أن إدراج الذهب والفضة ضمن سوق المشتقات، مع بدء التداول الفعلي على المشتقات خلال أسبوعين، يمثل تطورا في تنظيم سوق المعادن النفيسة، مشيرًا إلى أن المشتقات المالية، على المدى المتوسط والطويل، ستسهم في تقليل العشوائية، وتحسين آليات التسعير، ودعم مستويات الشفافية والكفاءة داخل السوق.
ارتفاع تداولات الأسبوع الماضى عالمياً
وحول التوقعات، أوضح ناصف أن أسعار الذهب العالمية سجلت ارتفاعا خلال تداولات الأسبوع الماضي 1.4%، رغم التذبذب الحاد، نتيجة قيام المستثمرين بإعادة ترتيب مراكزهم المالية المرتبطة بالذهب، وهو ما أثر مؤقتا على ثقة الأسواق في المعدن الأصفر كملاذ آمن
حالة التذبذب فى السوق المحلى
وأضاف أن الذهب المحلي تأثر بهذه التحركات، مؤكدًا أن حالة التذبذب الممتدة منذ تسجيل الذهب العالمي سعرا تاريخيا قرب 5602 دولار للأونصة تعكس عدم استقرار واضح على المدى القصير.
وأكد أن الذهب في مصر عيار 21 أنهى تداولات الأسبوع عند مستوى 6650 جنيهًا للجرام، مع سيطرة حالة من الترقب والحذر على أداء السوق في الوقت الراهن، في ظل ضبابية الرؤية وعدم وضوح الاتجاه السعري خلال الفترة المقبلة.

