أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية تولي أولوية قصوى لتسهيل حياة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم.
كاشفاً أن التكلفة السنوية للطاقة في مصر تصل إلى نحو تريليون جنيه.
وهو رقم يعكس حجم التحديات الاقتصادية التي تتحملها الدولة لضمان استمرار الخدمات الحيوية.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس، اليوم السبت، في حفل إفطار “الأسرة المصرية” السنوي، الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور لفيف من قيادات الدولة ورموز المجتمع ورجال الصناعة والاستثمار.
لا إجراءات استثنائية لتقليل الاستهلاك
وطمأن الرئيس المصريين بشأن الوضع الحالي، قائلاً: “الأمور في مصر مستقرة، ولم نتخذ أي إجراءات استثنائية لتقليل استهلاك الطاقة حتى الآن، فالأوضاع تسير بشكل طبيعي رغم ما يحيط بنا من تحديات”.
وأشار سيادته إلى التكلفة العالية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية، موضحاً أن المبالغ المرصودة لهذا القطاع تتراوح بين 100 مليار و500 مليار جنيه لضمان الكفاءة والاستمرارية.
رؤية 2030 ومستقبل الطاقة الشمسية
وفي سياق متصل، شدد الرئيس على أن المنطقة تمر بـ “مفترق طرق حقيقي” وظروف إقليمية بالغة الصعوبة، مؤكداً أن الدولة تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة.
وأعلن سيادته أن خطة مصر تهدف للوصول بنسبة المساهمة في الطاقة الشمسية والمتجددة إلى 42% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2030.
حضور رفيع المستوى
شهد الاحتفال حضوراً مميزاً شمل:
المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ.
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
كما شارك في الاحتفالية نخبة من قادة الاقتصاد ومجتمع الأعمال، من بينهم حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، والمهندس أشرف الجزايرلي رئيس غرفة الصناعات الغذائية.

ورجل الأعمال محمد أبو العينين، والمهندس عبدالله سلام الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، إلى جانب عدد من كبار المستثمرين ورجال الصناعة.

