كشف الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، عن العوامل الحاسمة التي تتحكم في أسعار تذاكر الناقل الوطني.
وأوضح أن التكاليف التشغيلية مرتبطة بشكل وثيق بالمتغيرات العالمية والعملة الأجنبية.
أعباء العملة الصعبة
وأوضح رئيس الشركة في تصريحات تليفزيونية، أن ما يتراوح بين 87% و90% من إجمالي تكاليف تشغيل الرحلات يُسدد بالعملة الأجنبية.
وأشار إلى أن بنوداً أساسية مثل وقود الطائرات، ورسوم الهبوط في المطارات الدولية، ورسوم العبور الجوي، تتأثر مباشرة بتقلبات العملة، وهو ما ينعكس بالضرورة على سعر التذكرة النهائي، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل مواسم السفر ومعدلات الإشغال.
خطة طموحة لعام 2030
وفي سياق متصل، أكد الطيار أحمد عادل أن الشركة تنفذ حالياً استراتيجية تطوير شاملة للوصول بأسطولها إلى 97 طائرة بحلول عام 2030.
وتتضمن هذه الخطة صفقات ضخمة شملت التعاقد على 16 طائرة من طراز “Airbus A350-900” المتطور والمخصص للرحلات الطويلة التي تصل إلى 16 ساعة طيران، بالإضافة إلى 18 طائرة من طراز “Boeing 737 MAX”.
تحديث الخدمات والرفاهية
وأشار إلى أن التطوير لا يقتصر على الصفقات الجديدة، بل يمتد ليشمل تحديث كبائن 21 طائرة من الطرازات الحالية لرفع مستوى الرفاهية.
مع العمل على زيادة الطاقة الإنتاجية لشركة الخدمات الجوية لتتجاوز 100 ألف وجبة يومياً.
وتحديث منظومة الصيانة والخدمات الأرضية بمعدات حديثة، بما يضمن بقاء “مصر للطيران” ذراعاً وطنية قوية وسفيراً لمصر في كافة الأجواء العالمية.
