أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم السبت، عن وصول عدد سكان جمهورية مصر العربية بالداخل إلى 109 ملايين نسمة، وفقاً لما سجلته الساعة السكانية المرتبطة بقاعدة بيانات وزارة الصحة والسكان.
وتيرة الزيادة السكانية
كشفت البيانات أن المليون الأخير (من 108 إلى 109 ملايين) تحقق في فترة زمنية قدرها 267 يوماً فقط، وهو ما يعكس تسارعاً طفيفاً مقارنة بالمليون السابق الذي استغرق 287 يوماً.
ويرجع ذلك إلى ارتفاع متوسط المواليد اليومية خلال هذه الفترة ليصل إلى 5,439 مولوداً يومياً، بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية تقريباً.
تراجع معدلات الإنجاب
على الرغم من الزيادة الإجمالية، أشارت البيانات إلى انخفاض معدل المواليد من 18.5 لكل ألف من السكان عام 2024 إلى 18.1 في الألف عام 2025.
كما استمر الانخفاض في معدل الإنجاب الكلي ليصل إلى 2.34 طفل لكل سيدة في عام 2025، مقارنة بـ 2.85 عام 2021، وهو ما يعكس نجاح الجهود المبذولة لمواجهة الزيادة السكانية غير المنضبطة.
خريطة المواليد بالمحافظات
وأظهرت الإحصاءات تفاوتاً كبيراً بين المحافظات؛ حيث سجلت محافظات (أسيوط، سوهاج، قنا، المنيا، وبني سويف) أعلى معدلات للمواليد على الترتيب، تصدرتها أسيوط بواقع 22.8 في الألف.
في المقابل، سجلت محافظات (بورسعيد، الدقهلية، دمياط، الغربية، والسويس) أقل المعدلات، حيث جاءت بورسعيد في المركز الأخير بواقع 11.4 مولود لكل ألف من السكان.
تحديات اقتصادية
واختتم الجهاز بيانه بالتأكيد على أن الزيادة السكانية، رغم تراجع معدلاتها تدريجياً، لا تزال تمثل تحدياً استراتيجياً يستنزف موارد الدولة، ويشكل عائقاً أمام خطط التنمية ورفع مستوى المعيشة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والأزمات التي يمر بها العالم مؤخراً.

