«الفجوة بين التعليم وسوق العمل».. كيف تحول نقص الكوادر المؤهلة إلى عائق أمام الاستثمار في مصر؟
أكد علي عبد القادر، النائب الأول لرئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن القطاع الصناعي يواجه أزمة حقيقية في إيجاد العمالة المؤهلة.
وأشار إلى أن مخرجات التعليم لا تتناسب حالياً مع احتياجات السوق، مما يضطر المستثمرين لتحمل تكاليف إضافية طائلة لتدريب الكوادر وتعويض نقص خبراتهم.
الاستثمار في “الإنسان” أولاً
وشدد “عبد القادر” على أن الإنسان هو المحرك الأساسي للنمو، داعياً إلى ضرورة تطوير المنظومة التعليمية وربطها بالذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن التوجهات الجديدة لوزير الصناعة خالد هاشم، ومنها إطلاق منصة دعم المصانع المتعثرة ونظام “التملك بالإيجار”.
تمثل حلولاً تشغيلية هامة، لكنها يجب أن تتوازى مع بناء كوادر بشرية قادرة على تشغيل هذه المصانع بكفاءة، مستشهداً بنماذج دولية نجحت في تحقيق عوائد ضخمة من خلال تصدير “العلم والفكر” والخدمات التكنولوجية.

