تزامناً مع موسم ذبح الأضاحى.. أين مصر من صناعة الجلود؟

تنشط صناعة الجلود فى موسم عيد الأضحى المبارك بسبب انطلاق موسم ذبح الأضاحى ومايوفره من جلود بخلاف فصول السنة، حيث يبرع المصريون فى تحويل جلود الحيوانات إلى منتجات أنيقة ومتينة

مدينة الروبيكى

وتمثل مدينة الروبيكى نقطة التحول فى صناعة الجلود بمصر و التى تمتد على مساحة 500 فدان، و تتكون من 3 مراحل رئيسية وهى:

الأولى على مساحة 176 فدانًا وتضم 216 وحدة إنتاجية لتعويض المدابغ المنقولة

والثانية على مساحة 109 أفدنة للوحدات والمدابغ ومصانع الغراء

والثالثة مخصصة لتصنيع المنتجات الجلدية تامة الصنع ومنطقة الـ100 مصنع.

وتتمتع المدينة بموقع استراتيجي في مدينة بدر بالقاهرة، قرب الموانئ الرئيسية، ما يعزز القدرة التصديرية للمصنعين، حيث تبعد نحو 100 كم عن ميناء السويس و156 كم عن ميناء بور فؤاد، وتربطها شبكة طرق داخلية وخارجية متطورة.

وتعتبر مدينة الروبيكى المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، الذى يهدف إلى إنشاء سلسلة إمداد متكاملة تشمل دباغة الجلود، تصنيع المنتجات النهائية مثل الأحذية والحقائب، وصولاً إلى التصدير.

صناعة الجلود فى مصر

وتشير التقديرات الحديثة أن صناعة الجلود تحتل المرتبة الخامسة بين القطاعات الصناعية في مصر من حيث العمالة وعدد المنشآت، حيث توفر 270 ألف فرصة عمل مباشرة وتضم 17,600 منشأة، منها 3,000 منشأة صغيرة ومتوسطة.

صادرات الجلود والأحذية

وسجلت صادرات مصر من الجلود والأحذية قفزة نوعية بنسبة 25% على أساس سنوي، لتصل إلى 113 مليون دولار فى 2025، وفقاً للبيانات الرسمية

تقليل الواردات

وتسعى الحكومة المصرية إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الجلود من خلال مبادرات مثل حظر تصدير الجلود الخام، بهدف دعم التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات

كما تقدم الدولة حوافز استثمارية تشمل تمويلًا بنسبة 90% لشراء الوحدات الصناعية في الروبيكي، مع فترات سداد تصل إلى 10 سنوات، إلى جانب زيادة بنسبة 50% في برنامج رد أعباء الصادرات.

وتعمل وزارة الصناعة على جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من إيطاليا، لتوطين صناعة كيماويات الدباغة ونقل التكنولوجيا المتقدمة.

رؤية طموحة

وتظل صناعة الجلود في مصر ركيزة اقتصادية واعدة، مدعومة بوفرة المواد الخام، التي تقدر بـ123 مليون قدم مربع سنويًا، وإرث تاريخي غني.

وتتجه مصر نحو مضاعفة إنتاج الجلود إلى 250 مليون قدم مربع سنويًا، مما سيوفر 25 ألف فرصة عمل إضافية ويعزز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.

إن الجمع بين الدعم الحكومي، التكامل الصناعي، والاستثمارات الأجنبية يضع مصر على الطريق الصحيح لاستعادة مكانتها كعاصمة إقليمية لصناعة الجلود.

وتمثل تحديات صناعة الجلود فى مصر مشكلة ضخمة تتمثل فى:

تحديث تقنيات الإنتاج لتتناسب مع المعايير العالمية البيئية، خاصة فيما يتعلق بالتلوث الناتج عن عمليات الدباغة.

الاعتماد على مستوردات كبيرة من المواد الكيميائية والملحقات، ما يزيد من التكاليف.

الحاجة إلى التدريب الفني والمواهب المؤهلة لتصميم منتجات عالية الجودة تنافس الأسواق العالمية.

 

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار