أكد شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن زيادة الصادرات الهندسية خلال المرحلة المقبلة تعتمد على التوسع في أسواق جديدة خارج النطاق التقليدي.
وأوضح، في تصريحات خاصة، أن الأسواق المستهدفة تشمل أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وفي الوقت نفسه، تعمل الشركات على تعزيز وجودها داخل الأسواق الخليجية والأوروبية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تستهدف دعم انتشار المنتج المصري. كما تسهم في تقليل مخاطر الاعتماد على عدد محدود من الأسواق التصديرية.
تنافسية المنتج
وأضاف شريف الصياد أن رفع تنافسية المنتج المصري يمثل عنصرًا حاسمًا في خطة التوسع الخارجي.
وأكد أن التزام الشركات بالمواصفات القياسية العالمية ساهم في فتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية. كذلك يتمتع المنتج المحلي بقدرة تنافسية قوية من حيث الجودة والسعر.
الصناعات المغذية
وأشار إلى أن تعميق التصنيع المحلي يأتي ضمن أولويات المجلس خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن المجلس يستهدف التوسع في الصناعات المغذية. كما يسعى إلى تقليل الاعتماد على الواردات.
وأضاف أن هذه الخطوة تساعد على خفض تكلفة الإنتاج. بالإضافة إلى زيادة القيمة المضافة وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد.
دعم الصادرات
وأكد رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية أن برامج دعم الصادرات لعبت دورًا مهمًا في تخفيف الأعباء عن الشركات.
ومع ذلك، شدد على ضرورة تطوير هذه البرامج خلال الفترة المقبلة. خاصة فيما يتعلق بسرعة صرف المستحقات وتوسيع قاعدة الشركات المستفيدة.
وأوضح أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على زيادة القدرة التصديرية للشركات المصرية.
القطاعات القائدة
وأشار شريف الصياد إلى أن عددًا من القطاعات يقود نمو الصادرات الهندسية حاليًا.
وتشمل هذه القطاعات الصناعات الكهربائية والكابلات، والأجهزة المنزلية، ومكونات السيارات، إلى جانب الآلات والمعدات.
وأكد أن هذه القطاعات تمتلك فرصًا كبيرة لدفع الصادرات نحو تحقيق مستهدفات مضاعفتها خلال السنوات المقبلة.

