أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً مكثفة للمساهمة في حل أزمة سد النهضة الإثيوبي، مشيراً إلى أن إثيوبيا تعاملت مع مصر بطريقة غير منصفة في هذا الملف وتداعياته على حقوقها المائية.
وأوضح ترامب أن التحديات والمشكلات التي يفرضها السد على مصر محل دراية كاملة من الجانب الأمريكي، مؤكداً استمرار العمل المشترك لبحث القضايا المرتبطة بنهر النيل وتأثيراتها، والتوصل إلى حلول عادلة تسهم في معالجة الأزمة الحالية وضمان الاستقرار الإقليمي.
دعوة عالمية لتعزيز الاستثمار الأجنبي
وأضاف الرئيس الأمريكي أن مصر تحظى باحترام كبير من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، مشيداً بمكانتها الإقليمية والدولية ودورها المحوري في التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات في المنطقة.
وفي السياق ذاته دعا ترامب دول العالم إلى تعزيز وزيادة استثماراتها في السوق المصرية، لافتاً إلى ما تمتلكه القاهرة من فرص واعدة ومقومات اقتصادية جاذبة للاستثمارات الأجنبية، ومؤكداً أن مصر كانت داعمة لبلاده منذ اليوم الأول.
قوة العلاقات الثنائية
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وجه الرئيس الأمريكي رسائل إشادة ودعم واضحة، حيث وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي بالصديق العزيز والمقرب، مؤكداً عمق الروابط القوية التي تجمعهما وحرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأشار ترامب إلى أن اللقاء الأول الذي جمعه بالرئيس السيسي ترك انطباعاً إيجابياً متبادلاً، مما أسس لتوافق وتنسيق رفيع المستوى يستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
مشاركة رئاسية رفيعة المستوى
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة عمل موسعة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، والتي عُقدت ضمن أعمال قمة مجموعة السبع.
وشهدت الجلسة حضوراً رفيع المستوى لقادة الدول الأعضاء بالمجموعة، بمشاركة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، لبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

