نفت وزارتا الزراعة واستصلاح الأراضي والبترول والثروة المعدنية، بشكل قاطع، ما تردد بشأن تقليص حصة الأسمدة المدعمة التي توردها الشركات المنتجة إلى وزارة الزراعة اعتبارًا من أغسطس الجاري، مؤكدة أن ما ورد في هذا الشأن غير صحيح، وأنه لم يصدر أي قرار أو إجراء رسمي لتعديل الكميات المقررة.
ثبات الحصة السنوية
وأكدت وزارة الزراعة أن الحصة السنوية المقررة لمنظومة الأسمدة المدعمة ما زالت ثابتة عند 2.4 مليون طن، دون أي خفض أو تعديل.
وأوضحت أنه لم يصدر أي قرار بتغيير الكميات المحددة للمنظومة، كما لم تعقد اللجنة التنسيقية للأسمدة اجتماعات لمناقشة خفض الحصة أو تعديلها.
استمرار التوريد للمزارعين
وشددت الوزارة على استمرار تنفيذ برامج شحن وتوريد الأسمدة المدعمة وفق الجداول والمواعيد المقررة، مع العمل على ضمان وصول الحصص المستحقة إلى المزارعين في مختلف المحافظات.
كما تواصل الوزارة التنسيق مع الشركات والمصانع المنتجة للتعامل مع أي تحديات قد تؤثر على انتظام التوريد، مؤكدة أن الكميات المقررة للمنظومة يتم توريدها بالكميات نفسها خلال عام 2026.
البترول: الغاز متوفر لمصانع الأسمدة
من جانبها، أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية استمرار تأمين احتياجات مصانع الأسمدة من الغاز الطبيعي بالكميات المطلوبة، بما يضمن انتظام عمليات التشغيل والإنتاج.
وأشارت إلى أن انتظام إمدادات الغاز خلال عامي 2025 و2026 انعكس إيجابيًا على أداء صناعة الأسمدة المصرية، ودعم قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية إلى جانب التصدير.
لا تغيير في أسعار الأسمدة المدعمة
وأكدت الوزارتان أن الشركات المنتجة ملتزمة بتوريد الكميات المحددة من الأسمدة إلى منظومة الدعم وفقًا لما تقرره وزارة الزراعة، مع استمرار بيعها للمزارعين بالسعر المقرر دون تغيير.
وبذلك تظل منظومة الأسمدة المدعمة قائمة دون تعديل في الحصة السنوية أو سعر البيع، مع استمرار متابعة عمليات الإنتاج والتوريد لضمان توافر الأسمدة في مختلف المحافظات.
تحذير من الشائعات
ودعت وزارتا الزراعة والبترول وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية عند نشر المعلومات المتعلقة بحصص الأسمدة المدعمة أو برامج التوريد وإمدادات الغاز لمصانع الأسمدة.
وأكدت أن تداول معلومات غير دقيقة في هذا الملف قد ينعكس على السوق ويثير القلق بين المزارعين، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية متابعة المنظومة لضمان انتظام وصول الأسمدة إلى مستحقيها.

