أكد خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، أن الهيئة أُنشئت عام 1957 بهدف وضع مواصفات قياسية ترفع جودة حياة المواطن، وتعزز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة محليًا وعالميًا.
وأوضح خالد صوفي، في تصريحات تلفزيونية، أن دور المواصفات القياسية لم يعد مقتصرًا على السلع والمنتجات فقط، بل امتد ليشمل الخدمات والأنشطة المختلفة.
مراجعة المواصفات القياسية
وأشار رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة إلى أن المواصفات القياسية تخضع للمراجعة الدورية كل 5 سنوات. كما يجري تحديثها فور ظهور تقنيات جديدة أو معايير عالمية تستدعي ذلك.
أهمية الالتزام بالمواصفات القياسية
وشدد خالد صوفي على ضرورة اطلاع المصنعين على المواصفات القياسية الملزمة قبل بدء عمليات الإنتاج. ويسهم ذلك في ضمان جودة المنتجات وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.
وفي السياق ذاته، أوضح أن حصول المنتج على علامة الجودة المصرية «م. ق. م» يعني تحمّل الهيئة المسؤولية الكاملة عن سلامته ومطابقته للاشتراطات.

