أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية لم تهمل المدن القديمة لصالح المدن الجديدة. وفي هذا السياق، أوضح أن التنمية العمرانية جرت على المسارين بالتوازي دون إغفال لأي طرف.
القضاء على المناطق غير الآمنة
تطرق رئيس الوزراء إلى الوضع عند تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المسؤولية. وعلاوة على ذلك، ذكر أن الدولة واجهت أكثر من 350 منطقة غير آمنة كان يقطنها المواطنون في عشش.
ومن ناحية أخرى، نجحت الحكومة في إزالة وتطوير كل هذه المناطق على مستوى الجمهورية. ونتيجة لذلك، استفادت أكثر من 350 ألف أسرة مصرية، بما يعادل نحو مليون ونصف المليون مواطن.
نماذج حية لتطوير العواصم التاريخية
تحدث رئيس الوزراء خلال جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية” بفعاليات “منتدى مصر 2026” عن جهود التطوير.
على سبيل المثال، أشار إلى مشروعات الأسمرات والمحروسة وروضة السيدة.
وبالإضافة إلى ذلك، تم رفع كفاءة مناطق القاهرة القديمة والتاريخية والإسلامية. وبناءً على ذلك، يتمتع هؤلاء المواطنون اليوم بحياة كريمة في مساكن لائقة.
مبادرة “حياة كريمة” لتطوير الريف
ردّ رئيس الوزراء على مزاعم غياب عدالة التوزيع وتركز الجهود في المدن فقط. وفي المقابل، أشار إلى إطلاق مشروع “حياة كريمة” الذي يُعد الأهم في تاريخ مصر الحديث. ويستهدف هذا المشروع العملاق نحو 4600 قرية يعيش فيها 60 مليون مواطن مصري.
استكمال مراحل التطوير الرئاسية
توزعت مشروعات المبادرة على ثلاث مراحل أساسية لضمان شموليتها.
وفي هذا الصدد، أعلن الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت 1477 قرية بتكلفة تجاوزت 450 مليار جنيه.
وفي الختام، أشار إلى توجيهات الرئيس بالبدء الفوري في المرحلتين الثانية والثالثة؛ وذلك لاستكمال تطوير باقي قرى الجمهورية المستهدفة.

