عقدت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية ندوة موسعة بمقر الاتحاد. وترأس الاجتماع محمد المهندس، رئيس الغرفة. وشهدت الندوة مشاركة واسعة من خبراء يابانيين وبرازيليين.
استهدفت الندوة مناقشة آليات التعاون في صناعة القوالب والإسطمبات. بالإضافة إلى ذلك، شملت المحادثات التمهيد لإنشاء مدرسة متخصصة للتدريب على هذه الصناعة. ونتيجة لذلك، من المقرر إنشاء فصلين دراسيين بمصلحة الكفاية الإنتاجية في العاشر من رمضان.
حضور بارز ومشاركة دولية واسعة
شهد اللقاء حضوراً كبيراً من قيادات الصناعة المصرية. وشارك في الندوة الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات. علاوة على ذلك، حضرت الدكتورة نانسي معوض، مدير عام شؤون الاتحاد والغرف بوزارة الصناعة.

كما شارك في الاجتماع المهندس بهاء ديمتري، والدكتور محمد أمين. كذلك حضر المهندس عبد الصادق أحمد، واللواء مصطفى هدهود، والدكتور بهاء زغلول. ومن الجانب الدولي، شارك الخبير الياباني يو كوتا، إلى جانب روبرتو سبادا والبروفيسور كريستيان من البرازيل.
تعزيز التصنيع المحلي وتأهيل الكوادر
وأكد محمد المهندس أن هذا اللقاء يأتي ضمن جهود الغرفة لتعزيز التصنيع المحلي. وبناءً على ذلك، تسعى الغرفة لنقل التكنولوجيا وتنمية المهارات الفنية. وتتم هذه الخطوات من خلال شعبة القوالب والإسطمبات (EMDA).
علاوة على ذلك، استهدفت الندوة مناقشة فرص التعاون في مجالات التدريب المهني. وتهدف هذه الجهود إلى تأهيل الكوادر البشرية وتبادل الخبرات الدولية. ومن جانبه، رحب الدكتور خالد عبد العظيم بكل فكر بناء يدعم الصناعة المصرية. وبناءً عليه، أكد أن قطاع الإسطمبات ينتظره مستقبل واعد.
الشراكة الدولية وتجربة البرازيل
وأوضح عبد العظيم أن اللقاء يهدف لتحقيق شراكة قوية مع الخبرات اليابانية والبرازيلية. وبالتالي، يسهم ذلك في إنشاء المدرسة الفنية المتخصصة. كما أشار إلى إمكانية دعم القطاع الخاص للمدرسة بالماكينات والمواد الخام.
من جهة أخرى، عرض كريستيان ديلمان تجربة البرازيل في صناعة القوالب. واستعرض التحديات التي واجهت القطاع وكيفية التغلب عليها. علاوة على ذلك، أوضح أن البرازيل تمتلك 6 آلاف مصنع للإسطمبات، بينما تملك الصين 44 ألف مصنع.
محاضرات تخصصية والتركيز على العنصر البشري
من جانبه، أوضح المهندس عبد الصادق أحمد أن الندوة تضمنت ثلاث محاضرات تخصصية. وشهدت هذه المحاضرات تقديم عرض تفصيلي حول أهمية هذه الصناعة. وبناءً عليه، تم بحث كيفية خلق شراكة حقيقية بين مصر والبرازيل واليابان.
وفي ختام الندوة، أكد الخبير الياباني يو كوتا أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي أولاً. وأوضح أن الاهتمام بالتعليم والتدريب يعد المحرك الأساسي لتقدم أي صناعة.

