تستعد “أرامكو السعودية” لتعزيز استثماراتها في مصانع الكيماويات في الصين خلال العامين الحالي والمقبل، بهدف تأمين مشتريين بعقود طويلة الأجل لنفطها الخام.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجيتها لتحويل النفط إلى كيماويات، في ظل توقعات بأن الطلب على منتجات مثل البلاستيك سيستمر لفترة أطول من الطلب على البنزين والديزل وسط تحول الطاقة.
خطط توسعية في الصين
وصرح مين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو”، بأن الشركة تستهدف ضم منشآت جديدة قادرة على تحويل النفط إلى كيماويات في الصين، وأوضح أن “أرامكو” تدرس حالياً عدداً من الاستثمارات في الصين سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب خلال العام الحالي والمقبل.
وأشار إلى أن كوريا الجنوبية والهند تعدان وجهتين استثماريتين محتملتين للشركة.
صفقات جديدة في السوق الصينية
وتجري “أرامكو” محادثات لشراء حصة 10% في شركة “هينغلي بتروكيميكالز” (Hengli Petrochemical) الصينية، وتبحث عن صفقات مماثلة مع شركتين صينيتين أخريين.
وأبرمت صفقة بقيمة 3.4 مليار دولار لشراء حصة في شركة “رونغشينغ بتروكيميكال” (Rongsheng Petrochemical) العام الماضي.
التحول إلى الكيماويات وزيادة الإنتاج
وتهدف “أرامكو” إلى تحويل نحو 4 ملايين برميل يومياً من الخام إلى مواد كيماوية، مقارنة بمليوني برميل حالياً، وتسعى الشركة أيضاً لتحديث المنشآت الحالية في المملكة لزيادة قدرتها على معالجة النفط وتحويله إلى بتروكيماويات.
ووافقت “أرامكو” على زيادة حصتها في “رابغ للتكرير والبتروكيماويات” عبر صفقة بقيمة 702 مليون دولار.

