خبير: تسارع نمو الاقتصاد الألباني يعكس ديناميكية إيجابية رغم تحديات الطلب الخارجي
صرح الدكتور عبدالرحمن طه، خبير الاقتصاد الرقمي، بأن الاقتصاد الألباني سجل نموًا بنسبة 4.1% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2024، متسارعًا مقارنة بنمو معدل بلغ 4% في الربع السابق.
وأوضح طه أن هذا التسارع يعكس قوة في الإنفاق الحكومي الذي ارتفع بنسبة 6.8% مقارنة بـ6.7% في الربع الثاني، وهو ما يعكس دور السياسات الحكومية في دعم النشاط الاقتصادي.
التحديات الاقتصادية
وأضاف طه أن استهلاك الأسر شهد تباطؤًا ملحوظًا إلى 0.8% مقارنة بـ5.7% في الربع السابق، ما يشير إلى تأثير التحديات الاقتصادية العالمية على مستويات الطلب الداخلي، كما تباطأ نمو تكوين رأس المال الثابت الإجمالي إلى 4.55% مقابل 4.9%، مما قد يعكس تحفظًا في الاستثمارات طويلة الأجل.
وأشار طه إلى أن الطلب الخارجي الصافي ساهم سلبًا في النمو، حيث ارتفعت الواردات بنسبة 6.8%، بينما سجلت الصادرات نموًا محدودًا بنسبة 2.3% فقط، مما يؤكد ضرورة تعزيز القدرة التنافسية للصادرات الألبانية على الصعيد الدولي.
الاقتصاد الألباني
واختتم طه بالإشارة إلى أن النمو الفصلي المعدل موسميًا بنسبة 2.8% يُظهر مرونة الاقتصاد الألباني وقدرته على التكيف مع التحديات، مما يوفر أرضية قوية لتحقيق مزيد من التحسن في المستقبل.

