تجديد شهادة المواصفة الدولية لمركز تدريب التجارة الخارجية
الوزير يتسلم الشهادة ويؤكد دعم رؤية 2030 وجودة التدريب التصديري
تسلّم المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، شهادة المواصفة الدولية لمركز تدريب التجارة الخارجية التابع للوزارة، والمقدمة من المجلس الوطني للتدريب والتعليم.
جاء ذلك خلال حفل تسليم الشهادة الذي حضره الدكتور صفوت النحاس رئيس مجلس أمناء المجلس الوطني للتدريب والتعليم، الذي قام بتسليم الشهادة، والدكتور مدحت عبد الوهاب الأمين العام للمجلس، والسيدة ماري كامل المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية.
التزام برؤية 2030
أكد الوزير أن حصول المركز على هذه الشهادة يأتي في إطار توجهات الدولة المصرية، وانسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030، لا سيما ما يتعلق بتوافق المؤسسات التدريبية والتعليمية مع المعايير الدولية.
وأشار إلى أن مركز تدريب التجارة الخارجية يقوم بدور بارز في بناء القدرات وتنمية المهارات التصديرية، مشيدًا ببرامجه التدريبية المتخصصة التي تسهم في إعداد جيل من المصدرين القادرين على المنافسة عالميًا.
تتويج لجهود التطوير
من جانبه، أوضح الدكتور صفوت النحاس أن تجديد منح الشهادة يمثل تتويجًا لجهود تطوير نظم العمل داخل المركز، من خلال تحديث المناهج، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، وتطبيق معايير الجودة العالمية.
التميز المؤسسي مستمر
بدورها، أكدت السيدة ماري كامل أن تجديد الحصول على الشهادة يعكس الالتزام المستمر للمركز بتطبيق نظم الجودة والتميز المؤسسي، مشيرة إلى أن هذا النهج يدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية، وعلى رأسها إعداد كوادر تصديرية مؤهلة قادرة على فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
شهادة المواصفة الدولية
شهادة المواصفة الدولية لمراكز التدريب تهدف إلى ضبط جودة الأداء. تُمنح للمراكز التي تلتزم بمعايير التدريب المعترف بها عالميًا. كما تُركز على تنظيم العمليات، وتحقيق رضا المتدربين. علاوة على ذلك، تُعزز الثقة في محتوى البرامج التدريبية، وفي كفاءة المدربين.
أهميتها للمراكز
أولًا، تساعد الشهادة في تحسين كفاءة الإدارة والتدريب. ثانيًا، تُسهم في جذب المتدربين والمؤسسات المتعاونة. كذلك، تُعد دليلًا على الالتزام بالجودة والتطوير المستمر. وفي النهاية، تمنح المركز ميزة تنافسية في سوق التدريب المحلي والدولي.
الشروط والفوائد للمتدرب
للحصول على الشهادة، يجب أن يلتزم المركز بنظام إداري واضح. كما يُشترط وجود خطة تدريب سنوية، وتقييم دوري لجودة المحتوى. بالإضافة إلى ذلك، يجب توفير مدربين مؤهلين وسجلات موثقة للأنشطة. أما بالنسبة للمتدرب، فالشهادة تضمن له بيئة تدريب احترافية. كذلك، يحصل على محتوى معتمد ومحدث. وهذا يُعزز فرصه في سوق العمل، ويمنحه ثقة أكبر في مخرجات التدريب.

