فرص تصديرية واعدة لزيت الزيتون المصري بقيمة 6.1 مليون دولار
د. تميم الضوي: الأسواق العالمية بحاجة لمنتجنا.. والتحديات تتطلب تدخلًا سريعًا
أكد الدكتور تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن زيت الزيتون المصري يتمتع بإمكانات تصديرية ضخمة وغير مستغلة، يمكنها أن تحقق قفزة نوعية في حجم الصادرات إذا تم التعامل بجدية مع التحديات التي تواجه القطاع.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية، تناولت أوضاع السوق العالمية، وتطورات التجارة الدولية في قطاع الزيتون وزيت الزيتون.
أمريكا: السوق الأكبر.. والصادرات المصرية متواضعة
قال الضوي إن الولايات المتحدة تمثل أكبر سوق في العالم لواردات زيت الزيتون بنسبة 20% من إجمالي السوق العالمي، إلا أن الصادرات المصرية لهذا السوق الحيوي لا تتجاوز نصف مليون دولار سنويًا.
وأضاف أن هناك فرصة مؤكدة لزيادة هذه الصادرات إلى 2.8 مليون دولار، وهو ما يمثل فرصة إضافية بقيمة 2.3 مليون دولار قابلة للتحقيق في المستقبل القريب.
التحديات: اشتراطات الاستيراد وجودة الإنتاج
لفت الضوي إلى أن أبرز التحديات التي تعيق التوسع في صادرات زيت الزيتون المصري تتعلق بـالامتثال لمتطلبات الدول المستوردة، خصوصًا الولايات المتحدة فيما يخص متبقيات المبيدات.
كما أشار إلى قصور في التوجه الزراعي المصري، حيث تركز الزراعة بشكل أساسي على إنتاج زيتون المائدة بدلاً من الأصناف الزيتية ذات الإنتاج العالي من الزيت، إضافة إلى قدم الزراعات وارتفاع تكاليف الحصاد اليدوي، مقابل ضعف في استخدام الميكنة الزراعية.
تطوير المعاصر ورفع كفاءة الاستخلاص ضرورة ملحة
وشدد نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري على أهمية تحديث المعاصر باستخدام تكنولوجيا حديثة تضمن نسب استخلاص مرتفعة، وتحافظ على جودة الزيت ومعايير الحموضة المناسبة، بالإضافة إلى تحسين ممارسات التخزين والتصنيع.
كما دعا إلى زراعة الأصناف الزيتية المطلوبة عالميًا، وعلى رأسها الأصناف التي تلقى رواجًا في الأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة.
دعوة للتكامل والتعاون بين الأطراف المعنية
اختتم الضوي كلمته بالتأكيد على أن تكاتف الجهود بين المزارعين والمصنعين والمصدرين والجهات الحكومية بات ضروريًا لمعالجة التحديات، مشيرًا إلى أن هذا التكامل هو السبيل لتحقيق قفزة في صادرات زيت الزيتون المصري واستغلال الفرص التصديرية الهائلة المتوفرة في السوق العالمية.
