توقع المهندس أسامة الشاهد، رئيس الغرفة التجارية بالجيزة، ارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية بنسبة تتراوح بين 5 و6%.
وأوضح أن الزيادة المتوقعة ترتبط بتحركات تكاليف الإنتاج والنقل ومعدلات التضخم.
وأشار إلى أن نسبة الزيادة تختلف من سلعة إلى أخرى، وفقًا لتكاليف الإنتاج والتشغيل.
تكاليف الإنتاج
وأوضح أسامة الشاهد أن ارتفاع تكاليف العمالة والكهرباء والنقل والانتقالات يؤثر على تكلفة إنتاج السلع الغذائية.
وبالتالي، قد تنعكس هذه الزيادة على الأسعار النهائية للمنتجات.
ومع ذلك، أكد أن ارتفاع التكلفة لا يعني انتقالها بالكامل إلى المستهلك.
وقد تتحمل الشركات والتجار جزءًا من الزيادة من خلال خفض هامش الربح.
ويحدث ذلك خاصة في ظل المنافسة القوية داخل السوق.
اختلاف الأسعار
وأكد رئيس الغرفة التجارية بالجيزة أن الأسعار تختلف بين منافذ البيع.
ويرجع ذلك إلى اختلاف تكاليف التشغيل ومستويات المنافسة في كل منطقة.
كما تتأثر أسعار المنتجات داخل المتاجر بالإيجارات والكهرباء وأجور العمالة وتكاليف النقل.
إضافة إلى ذلك، يحدد كل تاجر هامش الربح الخاص به وفقًا لظروف السوق.
العرض والطلب
وأشار إلى أن أسعار السلع الغذائية لا ترتبط بتكاليف الإنتاج وحدها.
ويلعب حجم المعروض ومستوى الطلب دورًا مهمًا في تحديد الأسعار.
كذلك، تختلف حركة الأسعار من فترة إلى أخرى وفقًا للمواسم وتوافر المنتجات.
ويظهر ذلك بوضوح في بعض السلع التي تتأثر بتغير حجم الإنتاج والمعروض.
مقارنة الأسعار
وأوضح أن تعدد منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية يعزز المنافسة داخل السوق.
وبالتالي، يتيح ذلك للمواطنين مقارنة الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.
وتزداد أهمية المقارنة مع السلع التي تتوافر لها بدائل وعلامات تجارية متعددة.
كما يمكن للمستهلك الاستفادة من المنافسة لاختيار السعر والمنتج الأنسب.
