خبير نظم إدارة المنظمات المجتمع المدني وامين عام الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة
أن التحرك السريع لوزارة الداخلية في ضبط عدد من البلوجرز من صناع المحتوى على “التيك توك” وغيره بناء على البلاغات المقدمة بحقهم في نشرهم مقاطع فيديو مخالفة للقيم والعادات الأصيلة للمجتمع المصري وتخدش الحياء العام، رسالة قوية للجميع بأنه لا يصح إلا الصحيح.
أن تحرك وزارة الداخلية ضد هذا الاسفاف ومخالفة الآداب العامة وقيم المجتمع المصري يعكس حرص الدولة علي حماية الهوية الثقافية والأخلاقية للمجتمع، بمواجهة أي محاولات لهدمها أو الترويج لسلوكيات مرفوضة.
واذ أنني أطالب وزارة الداخلية بالاستمرار في تطبيق القانون بحزم والمحاسبة القانونية لكل من يسيء استخدام هذه المنصات ولكل ما يخالف الاعراف والتقاليد والقيم، أدعو المجتمع المدني العمل علي زيادة الوعي والثقافة المجتمعية للأسر المصرية في هذا الملف في المرحلة المقبلة.
علينا جميعا دوراً مجتمعيا برفع الوعي بأهمية مراقبة كل ما يعرض على الشباب من الجنسين من محتوي لأن المسئولية هنا تربوية وليس مسئولية امنيه فقط حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنصات المعروفة علي شاكلة التيك توك وغيرها أصبحت جزء مؤثرًا في تشكيل وعي المجتمع وخاصة فئة الشباب والمراهقين.
لذلك كنا دائما نطالب بتعزيز الرقابة والمتابعة القانونية علي اي محتوى غير هادفة ، خاصة المحتويات غير اللائقة التي تسعى لجذب الانتباه واثارة الغرائز تحت ستار الحرية وكان الرهان الحقيقي في معركة الوعي علي الوعي المجتمعي الذي يتشكل من وعي المواطن البسيط الذي يلفظ هذه الظواهر الغريبة عن مجتمعنا ورفض تأثير هذه الشخصيات وما يقدموه من محتوى يستفز الذوق العام والتطاول على القيم الاجتماعية لتحقيق شهره زائفة وانتشار سريع يتحول الى ربح ومكاسب مالية ضخمه من تقديم هذا الابتزاز والعري والاسفاف الغريب على مجتمعنا الشرقي والذي يهدم القيم والمبادئ ويرسخ في عقول الشباب مفاهيم مغلوطه، ولقد كان من تعامل وزارة الداخلية بحزم مع كل هؤلاء بمثابة لا يصح الا الصحيح .

