عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة أعمال تطوير منظومة المراقبة والتشغيل بالسد العالي وصيانة خزان أسوان وبواباته، باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا العالمية، إضافة إلى متابعة تشغيل السد العالي لضمان استيفاء التصرفات المائية المطلوبة.
السد العالي وأهميته لمصر
أكد الدكتور سويلم أن تطوير منظومة المراقبة والتشغيل بالسد العالي يُعد أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة الري في مصر (2.0)، مشيرًا إلى أن السد العالي يمثل أهم منشأ مائي في مصر وأعظم مشروع هندسي في القرن العشرين، حيث ساهم في تنظيم عملية الري وحماية مصر من الجفاف والفيضانات على مدار عقود.
مراقبة المناسيب والتصرفات المائية
أوضح الوزير حرصه على متابعة المناسيب والتصرفات المائية المارة من السد العالي على مدار الساعة، بما يحقق إطلاق التصرفات المطلوبة وفقًا للاحتياجات المائية على امتداد الوادي والدلتا.
صيانة خزان أسوان
شدد وزير الري على أهمية أعمال صيانة خزان أسوان وبواباته للحفاظ على سلامته الإنشائية وسلامة تشغيله، فضلًا عن الحفاظ على قيمته التاريخية، ضمن خطة شاملة لتأهيل وصيانة المنشآت المائية في مصر.
السد العالي وخزان أسوان
بدأت مصر في بناء خزان أسوان عام 1898، وتم الانتهاء منه عام 1902. ثم أُجريت عليه عدة تعلية لاحقًا لتحسين قدرته على تخزين المياه. ومع تزايد الحاجة إلى التحكم الكامل في مياه النيل، جاء التفكير في إنشاء السد العالي. في عام 1960، بدأ تنفيذ المشروع بدعم من الاتحاد السوفيتي. وبعد أكثر من عشر سنوات، اكتمل البناء عام 1971. ومنذ ذلك الحين، أصبح السد العالي أحد أعمدة الأمن المائي والطاقة في مصر. علاوة على ذلك، ساهم في حماية البلاد من الفيضانات والجفاف.


