افتتح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، فعاليات الدورة الثالثة من «بينالي القاهرة الدولي لفنون الطفل»، بقصر الفنون في ساحة دار الأوبرا المصرية، والذي ينظمه قطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع كلية التربية الفنية وجمعية أمسيا (التربية عن طريق الفن – إفريقيا والشرق الأوسط).
منصة إبداعية
وأكد وزير الثقافة أن البينالي يمثل منصة إبداعية وإنسانية عالمية تفتح أبواب مصر أمام أطفال العالم للتعبير عن قضاياهم المشتركة بلغة الفن، مشيرًا إلى أن اختيار قضية «تغيرات المناخ» يعكس حرص الدولة على إشراك الأجيال الجديدة في الحوار العالمي حول البيئة. وأضاف أن تنوع المشاركات يُجسد روح التضامن بين أطفال العالم ويؤكد قدرة الإبداع على تخطي الحدود.
عيد فني عالمي
من جانبه، أوضح الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن البينالي أصبح «عيدًا فنيًا» ينتظره المبدعون الصغار عالميًا، حيث يتيح فرصة نادرة للتفاعل بين الصفاء الإبداعي للطفولة وعمق القضايا الإنسانية، مشيرًا إلى أن أعمال هذا العام تميزت بتنوع الأساليب الفنية وعمق الرسائل البيئية.
مشاركات دولية
وتضم دورة 2025 نحو 300 عمل فني لأطفال من 17 دولة، بينها مصر، فلسطين، لبنان، قطر، سوريا، رومانيا، بولندا، عمان، بنجلاديش، باكستان، اليمن، الهند، الفلبين، العراق، السودان، الأردن، وأوكرانيا. ويستمر المعرض لمدة شهر، يوميًا من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً (عدا الجمعة)، ليوفر للجمهور فرصة التعرف على رؤى الأطفال حول قضية المناخ وأحلامهم لمستقبل الأرض.
حدث فني رائد
وأُطلق البينالي لأول مرة في مارس 2019، ليكون أول معرض دولي مخصص بالكامل لأعمال الأطفال، ويهدف منذ انطلاقه إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الأجيال وإبراز إبداع الطفولة كقوة فاعلة في الحوار الإنساني العالمي.

