ارتفعت أسعار السيارات في السوق المصري بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ولكن شهدت تراجعًا طفيفًا مؤخرًا.
وفي هذا الصدد، أوضح عمر بلبع، رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد للغرف التجارية، أن هذا التراجع يعود إلى الانخفاض النسبي في سعر صرف الدولار، مؤكدًا على أن الدولار هو العامل الأساسي في تسعير السيارات، سواء كانت مستوردة بالكامل أو مجمعة محليًا.
أشار بلبع في تصريحات تلفزيونية إلى أن زيادة طرح السيارات المجمعة محليًا في السوق المصري ساهمت في حالة من الانتعاش، بالإضافة إلى عودة فتح الاستيراد والتسجيل المسبق، مما أدى إلى زيادة المعروض.
وعبر بلبع عن أمله في استمرار تراجع الأسعار، ولكنه شدد على أن هذا الأمر يتوقف بشكل مباشر على استقرار سعر الدولار واستمرار فتح الاستيراد للوكلاء والمستوردين، مشيرًا إلى أن سعر الدولار يصعب التنبؤ به.
وبخصوص تأثير تراجع أسعار السيارات الجديدة على سوق السيارات المستعملة، أكد بلبع أن أسعار السيارات المستعملة تتحرك صعودًا وهبوطًا تبعا لأسعار السيارات الجديدة، مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مهمة في التسعير، مثل:
الحالة الفنية للسيارة.
عداد الكيلومترات.
حالة الهيكل الخارجي والطلاء.
وفي نهاية حديثه، نصح بلبع الراغبين في شراء سيارة جديدة أو مستعملة بالاستفادة من الوضع الحالي، مؤكدًا على أن الوقت الحالي هو فرصة جيدة للشراء بعد انخفاض الأسعار، وعدم وجود “أوفر برايس” على معظم السيارات.

