استقبل الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور عمر شريف عمر، أمين عام المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد عناني، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للسياسات الصحية، لبحث سبل التعاون المؤسسي وتطبيق معايير الجودة والاعتماد داخل المستشفيات الجامعية.
المستشفيات الجامعية
وأكد الدكتور أحمد طه أن المستشفيات الجامعية تمثل العمود الفقري للمنظومة الصحية في مصر، حيث تقدم 76% من خدمات الرعاية الثالثية، بجانب دورها في الرعاية الأولية والثانوية وتأهيل الكوادر الطبية، مما يجعلها قاطرة لتطوير القطاع الصحي.
15 منشأة معتمدة
وكشف رئيس الهيئة عن اعتماد 15 منشأة صحية جامعية حتى الآن، تشمل 10 مستشفيات، ومعملين، ومركزين طبيين، ومركز رعاية أولية، داخل وخارج منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يعكس التزام المستشفيات الجامعية بمعايير الجودة.
وأشار إلى تنفيذ 28 برنامجًا تدريبيًا استفاد منها أكثر من 5500 متدرب من الكوادر الطبية والإدارية، بالإضافة إلى 139 برنامج دعم فني تضمنت زيارات ميدانية، دعمًا عن بُعد، ومراجعة للتصميمات الهندسية لضمان مطابقتها لمعايير السلامة والجودة.
أداة للتنمية والاستدامة المالية
وشدد الدكتور أحمد طه على أن معايير “جهار” ليست فقط وسيلة لحماية المريض، بل أداة لتحقيق التنمية الصحية، تعزيز الكفاءة التشغيلية، وزيادة القدرة التنافسية للمنشآت الصحية، بما يحقق استدامة مالية ويعزز جودة الخدمات المقدمة.
دعم من التعليم العالي
وأكد د.عمر شريف عمر، أمين عام المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، أن تطبيق معايير الجودة يمثل أساسًا لتطوير الأداء في 145 مستشفى جامعي تضم نحو 34,600 سرير، مشيرًا إلى تأسيس لجنة عليا للجودة والاعتماد لتيسير التواصل مع المستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية.
التحديات وخطط التطوير
وأوضح د.أحمد عناني، مستشار وزير التعليم العالي للسياسات الصحية، أن المستشفيات الجامعية تواجه تحديات أبرزها الضغط الكبير من المرضى وقدم بعض المباني، ما يستلزم خطط تطوير خاصة للمنشآت القديمة والجديدة، مؤكدًا أن “جهار” يعد ركيزة لضمان الاستدامة المالية والتكامل بين القطاعات الصحية.
التأهيل للتأمين الصحي الشامل
واتفق الجانبان على الإسراع في تأهيل المستشفيات الجامعية للدخول تحت مظلة التأمين الصحي الشامل عبر التطبيق الصحيح لمعايير “جهار”، مع توفير برامج تدريبية مكثفة، ودعم فني مستمر، ومراجعة هندسية للمستشفيات، بما يضمن أعلى مستويات الجودة في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

