أرجع إسلام عامر، نقيب المأذونين، تراجع نسبة الزواج في مصر، والذي تراوح بين 1% و10%، إلى الارتفاع القياسي في أسعار الأجهزة الكهربائية والذهب، كاشفًا عن أرقام صادمة لتكاليف “الشبكة” والمشكلات التي تليها.
تراجع بنسبة تصل إلى 10%
وأوضح عامر في تصريحات تلفزيونية، أن الغلاء هو السبب الرئيسي في هذا التراجع، مشيرًا إلى أن تكلفة شراء “الدبلة والمحبس” بوزن 8 جرامات فقط تقترب اليوم من 50 ألف جنيه.
المغالاة في الشبكة.. وتأمين غير آمن
وأشار نقيب المأذونين إلى أن ارتفاع الأسعار يدفع بأهالي العروس إلى اشتراط كتابة قيمة الشبكة في القائمة كـ “تأمين” لابنتهم، وهي مسألة تخلق مشكلات جمة بعد الانفصال، حيث يُجبر الزوج على دفع مؤخر الصداق ونفقة العدة والمتعة، إضافة إلى ما يقدر بـ 175 ألف جنيه كقيمة لـ 35 جرامًا من الذهب (الشبكة المفترضة).
مناشدة للحد من التكاليف
وناشد عامر المواطنين المصريين بـ “التمسوا ولو خاتمًا من حديد”، داعيًا إلى خفض قيمة الذهب المطلوبة في الزواج، مضيفًا: «بنتي النهاردة لما يجي لها عريس بقوله مقدرتك هتجيب إيه، يقول لي هجيب دهب بالمبلغ الفلاني».
الذهب يواصل صعوده
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار صعود أسعار الذهب، حيث ارتفع سعر الجرام عيار 21 (الأكثر مبيعًا) بقيمة 20 جنيها، ليصل إلى 5760 جنيها، فيما سجل سعر الجنيه الذهب 46080 جنيها (بدون مصنعية)، وفقًا لـ «آي صاغة».
