شارك خالد فايد، رئيس شعبة الملابس بالغرفة التجارية بالقاهرة، في منتدى التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والصين، حيث أكد على الأهمية القصوى لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
وأشار فايد، خلال كلمته التي ألقاها بحضور عدد من كبرى الشركات الصينية، إلى أن العلاقات المصرية الصينية، التي ترتكز على جذور تاريخية وحضارية طويلة، قد تحولت اليوم إلى “شراكة استراتيجية حديثة قادرة على تحقيق مصالح مشتركة”.
الثقة في الاقتصاد المصري ودور قناة السويس
شدد رئيس شعبة الملابس على أن حجم ونوعية الاستثمارات الصينية في مصر، خاصة في قطاعات حيوية مثل الصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والمناطق الاقتصادية، تمثل دليلاً واضحاً على “الثقة في الإمكانيات الاقتصادية الواعدة لمصر”.
وأكد فايد أن مصر، وبدعم كامل من القيادة السياسية، تمثل “بوابة استثمارية مهمة” عالمياً، لا سيما في إطار تفعيل مبادرة “الحزام والطريق” الصينية.
كما أشار إلى الدور المحوري لقناة السويس بوصفها ممرًا رئيسيًا للتجارة العالمية، مؤكداً على رغبة مصر في إقامة مناطق لوجستية متطورة تسهم في تنشيط حركة التجارة ليس فقط بين البلدين بل ومع العالم أجمع.
الغرفة التجارية جسر لربط مجتمعات الأعمال
وفي سياق متصل، أوضح رئيس شعبة الملابس أن الدور الأساسي للغرفة التجارية بالقاهرة يتمثل في “ربط مجتمعات الأعمال” بين الدولتين، وذلك عبر تطوير العلاقات الاقتصادية، وتسهيل إجراءات الاستثمار، والبحث عن سبل تعاون مشترك ومثمر في مجالات واسعة تشمل الزراعة، والصحة، والتعدين، واللوجستيات والمواصلات.
واختتم خالد فايد كلمته بالتأكيد على أن التعاون المصري الصيني يعد “نموذجًا للنمو المستدام والازدهار المتبادل”، معربًا عن تطلعه إلى أن يخرج المنتدى بـ “توصيات عملية تتحول إلى مشاريع استثمارية وشراكات تجارية ناجحة” على أرض الواقع.
ودعا فايد في ختام كلمته إلى تكثيف اللقاءات والمناقشات البناءة خلال فعاليات المنتدى، والعمل معًا للوصول بالعلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر والصين إلى “مستويات أعلى من التبادل”.

