خبير مصرفي يحذر: منصات الاستثمار الوهمية تبدأ بمكاسب صغيرة وتنتهي بخسائر كبيرة
حذر هاني أبو الفتوح، الخبير المصرفي، المواطنين من الانسياق وراء إعلانات منصات الاستثمار الوهمية التي تروج لأوهام الثراء السريع. وأوضح أن هذه المنصات تستغل رغبة المواطنين في تحقيق أرباح سريعة، قبل أن تنتهي العملية بخسائر مالية كبيرة.
وقال أبو الفتوح، في تصريحات تلفزيونية، إن أسلوب الاحتيال يبدأ عادة بمبالغ مالية محدودة. ويطلب المحتال من الضحية ضخ مبلغ صغير في البداية.
مكاسب لكسب الثقة
وأشار الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح إلى أن المحتالين قد يمنحون الضحية مكاسب محدودة في المرحلة الأولى. ويستهدف ذلك بناء الثقة وإقناع المواطن بأن المنصة حقيقية وتحقق أرباحًا بالفعل.
وبعد اكتساب هذه الثقة، يبدأ استدراج الضحية لضخ مبالغ مالية أكبر. وهنا تتحول الوعود بالمكاسب إلى خسائر مالية كبيرة.
إعلانات على الإنترنت
وأكد أبو الفتوح أن منصات الاستثمار الوهمية ليست ظاهرة جديدة. وأوضح أن التحذيرات منها تتكرر مع تزايد انتشار الإعلانات الخاصة بها عبر شبكة الإنترنت.
وتعتمد هذه الإعلانات على جذب المواطنين بوعود تحقيق أرباح كبيرة خلال فترات قصيرة. لذلك، دعا الخبير المصرفي إلى التعامل بحذر شديد مع هذه الإعلانات وعدم الانجذاب وراء وعود الثراء السريع.
تحذير البنك المركزي
وكان البنك المركزي المصري قد أصدر تحذيرًا للمواطنين من الانجراف وراء منصات الاستثمار الوهمية. وحذر البنك من الوقوع ضحية للوعود المرتبطة بالثراء السريع، والتي قد تنتهي بالاستيلاء على أموال المواطنين.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتشار إعلانات تدعو إلى الاستثمار وتحقيق أرباح سريعة عبر منصات غير موثوقة.
كيف تبدأ الخدعة؟
وبحسب هاني أبو الفتوح، يمكن تلخيص الأسلوب الذي تتبعه هذه المنصات في عدة مراحل. تبدأ العملية بإقناع المواطن بإيداع مبلغ مالي محدود.
ثم يحصل على مكاسب صغيرة لتعزيز ثقته في المنصة. بعد ذلك، يجري دفعه إلى زيادة الأموال التي يضخها في الاستثمار.
وفي النهاية، قد يتعرض المواطن لخسارة مبالغ مالية كبيرة.
لذلك، يمثل الحذر من الإعلانات غير الموثوقة والتحقق من الجهات الاستثمارية قبل تحويل الأموال خطوة أساسية لتجنب الوقوع في الاحتيال.
