أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن موسم السياحة الشتوي في مصر، الذي ينطلق مع شهر أكتوبر من كل عام، يشهد إقبالًا كثيفًا من السياح المصريين والعرب والأجانب، خاصة من دول أوروبا وروسيا، في ظل تمتع المقاصد السياحية المصرية بطقس دافئ وشمس شتوية جاذبة.
شمس مصر في مواجهة برد أوروبا
وأوضح هزاع، في تصريحات تلفزيونية، أن اعتدال الطقس خلال فصل الشتاء يجعل مصر خيارًا مفضلًا للسائح الأوروبي والروسي، مقارنة بموجات البرد القارس في بلدانهم، مشيرًا إلى أن الأقصر وأسوان ومدن البحر الأحمر تتصدر الوجهات الأكثر جذبًا خلال هذه الفترة.
تنوع سياحي يجذب الملايين
وأشار الخبير السياحي إلى أن تنوع المنتج السياحي المصري بين السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والعلاجية وسياحة المؤتمرات، أسهم في تحقيق طفرة واضحة في أعداد السائحين، موضحًا أن مصر اقتربت من استقبال ما بين 18.7 و19 مليون سائح، بعائدات سياحية تلامس 18 مليار دولار.
بنية تحتية جاهزة
وأضاف أن التطوير الكبير في البنية التحتية السياحية، وتوسعة المطارات، وزيادة الطاقة الفندقية، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في رحلات الطيران العارض «الشارتر»، عزز من جاهزية المقاصد السياحية لاستقبال الأعداد المتزايدة، لافتًا إلى أن نسب الإشغال في النايل كروز بالأقصر وأسوان سجلت ما بين 90 و95%.
خريطة جديدة للأسواق الوافدة
وأكد هزاع أن الانتعاش الحالي أسهم في إعادة رسم خريطة الأسواق السياحية الوافدة إلى مصر، حيث لم تعد السياحة الروسية وحدها المهيمنة، بل ظهرت بقوة الأسواق الألمانية والأوروبية والآسيوية والأمريكية، مدفوعة بالتسويق الدولي، واستضافة المؤتمرات العالمية، وافتتاح مشروعات كبرى في مقدمتها المتحف المصري الكبير.
استقرار يعزز الثقة
وشدد الخبير السياحي على أن الاستقرار الأمني والسياسي لعب دورًا محوريًا في تعزيز ثقة السائحين، ودعم الصورة الذهنية لمصر كوجهة سياحية آمنة ومتكاملة على خريطة السياحة العالمية.

