أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة دافوس السويسرية الأسبوع المقبل، وذلك على هامش مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتأتي هذه القمة المرتقبة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث كشف موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب سيترأس الاجتماع الأول لما يُعرف بـ “مجلس السلام”، تزامناً مع إعلان واشنطن بدء “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
مجلس دولي لإدارة غزة وإعادة الإعمار
وبحسب المصادر، فقد وجهت واشنطن دعوات لعدة دول للانضمام للمجلس الجديد الذي سيتولى مهمة الإشراف على الحكومة الفلسطينية القادمة.
ومن المتوقع الإعلان رسمياً عن تأسيس المجلس خلال أيام، على أن يتولى المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف دور الممثل الميداني للمجلس للإشراف على ملفي “نزع السلاح وإعادة الإعمار”.
وفيما يتعلق بالقوة الأمنية، تشير التوقعات إلى أن إندونيسيا والمغرب ستكونان المساهمين الرئيسيين في “قوة الاستقرار الدولية” التي ستنتشر في القطاع، بانتظار الإعلان الرسمي عن كامل تشكيلتها.
حكومة “تكنوقراط” غزة وبداية المرحلة الثانية
في سياق متصل، أعلنت مصر عن تشكيل حكومة تكنوقراطية لإدارة الشؤون في غزة برئاسة علي شعث، نائب وزير النقل السابق.
وتضم الحكومة في عضويتها كفاءات من أبناء القطاع حصراً، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً من نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الذي دعا بدوره إلى ضرورة ربط هذه المؤسسات بالضفة الغربية لضمان وحدة الصف وتجنب الانقسام.
ضغوط أمريكية
تتضمن “المرحلة الثانية” من الخطة الأمريكية بنوداً وصفت بالجوهرية لمنع اندلاع مواجهات جديدة، مستغلة في ذلك انشغال إيران بالأوضاع الداخلية واحتجاجاتها. وتشمل هذه المرحلة:
تخلي حركة حماس عن سلاحها.
انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
من جانبه، وجه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تحذيراً شديد اللهجة لحركة حماس، مؤكداً أنها ستواجه “عواقب وخيمة” في حال عدم الامتثال الكامل لبنود الاتفاق، بما في ذلك تسليم رفات آخر أسير إسرائيلي لديها.
