تستضيف مدينة دافوس السويسرية أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، اليوم، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026، تحت شعار “روح الحوار”، وقد بدأت فعاليات المنتدى بالفعل بمشاركة عدد كبير من زعماء الدول وكبار المسؤولين التنفيذيين في المؤسسات الاقتصادية العالمية.
ويُقدم لكم “القرار المصري” 10 معلومات عن مدينة دافوس السويسرية تزامنًا مع أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم.
أعلى مدينة أوروبية جبليًا
وتقع دافوس في شرق سويسرا على ارتفاع نحو 1560 مترًا فوق سطح البحر، ما يجعلها من أعلى المدن السكنية في جبال الألب بأوروبا. وتتميز بإطلالتها على وادي نهر لاندوسر وسط طبيعة جبلية خلابة، ما يجعلها وجهة سياحية وجبلية فريدة.
تاريخ يمتد للعصور الوسطى
تُذكر دافوس لأول مرة في الوثائق التاريخية عام 1213، وقد استقر فيها الناطقون بالرومانش قبل أن يتبعه الألمان في القرن الثالث عشر، وتحولت عبر القرون من مجتمع زراعي بسيط إلى منتجع جبلي مشهور عالميًا.
وجهة صحية وسياحية
واشتهرت المدينة منذ القرن التاسع عشر كمنتجع صحي لمرضى السل، إذ كان يُعتقد أن مناخها الجبلي يساعد على الشفاء، قبل أن تتحول إلى منتجع سياحي يجذب الزوار من محبي الرياضات الشتوية والطبيعة.
مركز عالمي للمؤتمرات
وتتميز دافوس ببنية تحتية متقدمة لاستضافة المؤتمرات والمنتديات الدولية، وقد أصبحت “أحد أرقى أماكن الاجتماعات في العالم”، قادرة على استيعاب آلاف الزوار من مختلف دول العالم.
رياضات شتوية وأنشطة جبلية
إلى جانب استضافة المنتدى الاقتصادي، تشتهر دافوس بمنتجعات التزلج والأنشطة الشتوية، ما يجعلها مقصدًا لمحبي الرياضات الثلجية على مدار الموسم البارد.
منتدى الاقتصاد العالمي منذ 1971
تستضيف دافوس سنويًا منتدى الاقتصاد العالمي منذ عام 1971، ليصبح اجتماع يناير رمزًا للتعاون الدولي ومناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية العالمية.
حضور عالمي رفيع المستوى
يجمع المنتدى عادة نحو 3000 قائد من أكثر من 130 دولة، بما في ذلك رؤساء حكومات وقادة أعمال وإعلاميين، لمناقشة التحديات الاقتصادية والسياسية ومناقشة مستقبل التعاون الدولي.
مناخ جبلي متغير الفصول
ويتميز مناخ دافوس بالبرودة في الشتاء مع تساقط الثلوج، ما يعزز من جاذبيتها للرياضات الشتوية، بينما يكون الصيف معتدلًا ومناسبًا للنزهات والتنزه بين الطبيعة الخضراء والجبال.
مدينة متعددة الاستخدامات
وتضم دافوس مرافق بحثية ومراكز صحية مرموقة، ما يجعلها مدينة تجمع بين ثقافة السياحة والابتكار والبحث العلمي في المجالات الطبية والعلمية المختلفة.
التزام بالاستدامة والطاقة النظيفة
وحصلت دافوس على لقب “مدينة الطاقة” في كانتون غراوبوندن، وهو ما يعكس التزامها بسياسات الطاقة المستدامة وجهودها في حماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

