أعلنت جمهورية مصر العربية اليوم ترحيبها بدعوة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الموجهة للرئيس “عبد الفتاح السيسي” للانضمام إلى عضوية “مجلس السلام”.
وأكدت الدولة المصرية موافقتها على قبول هذه الدعوة، مع البدء فوراً في اتخاذ المسارات القانونية والدستورية اللازمة لتفعيل هذا الانضمام.
تثمين الدور الأمريكي وقرارات الشرعية الدولية
أعربت القاهرة عن تقديرها البالغ للرؤية القيادية للرئيس “ترامب” وحرصه على وضع حد للحرب في قطاع غزة.
كما أعلنت مصر دعمها الكامل لمهمة المجلس الجديد، مشددة على أن عمله يأتي مكملاً للمرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء الصراع، وبما يتوافق مع مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان مرجعية دولية قوية لعملية السلام.
ثوابت الموقف المصري
وجددت مصر التزامها بالعمل الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين لتحقيق خمسة مستهدفات رئيسية:
الاستدامة الميدانية: ضمان تثبيت وقف إطلاق النار ونشر قوات استقرار دولية.
الإغاثة الإنسانية: تأمين تدفق المساعدات الإنسانية لكافة مناطق القطاع دون أي عوائق.
الحوكمة والإدارة: تمكين “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” من ممارسة مهامها، ودعم مشروعات التعافي المبكر.
إعادة الإعمار: وضع حجر الأساس لعملية إعادة بناء شاملة لما دمرته الحرب.
الحل السياسي: الدفع باتجاه تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
رسالة السلام الإقليمي
واختتم البيان بالتأكيد على أن انضمام مصر لهذه الجهود يهدف في المقام الأول إلى إرساء سلام عادل وشامل، ينهي دوامة العنف ويفتح آفاقاً حقيقية للأمن والتنمية لكافة شعوب المنطقة، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
