أكد الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، أن المشاركة المصرية في فعاليات منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي لهذا العام، مثلت منصة استراتيجية هامة لإعادة تقديم الاقتصاد المصري للمجتمع الدولي، مشيراً إلى أن المنتدى أتاح فرصة مباشرة للتواصل مع كبار المستثمرين ورؤساء الشركات متعددة الجنسيات.
نجاح في مواجهة التحديات العالمية
وأوضح الشوادفي في تصريحات صحفية، أن الدولة المصرية نجحت خلال المنتدى في عرض تجربتها التنموية الصعبة خلال العقد الأخير، حيث استعرضت قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود وتجاوز التحديات الجيوسياسية والأزمات الدولية المتلاحقة، مما عزز من حالة التفاؤل لدى الدوائر الاقتصادية العالمية تجاه السوق المصري.
تحفيز الاستثمار والإنتاج المحلي
استهدفت الرؤية المصرية المعروضة في دافوس جذب استثمارات نوعية تركز على توطين الصناعة وتقليل الفجوة الاستيرادية، بما يساهم بشكل مباشر في تعظيم الصادرات وتوفير مصادر مستدامة للعملة الصعبة وخلق فرص عمل جديدة.
مصر مركز إقليمي للإمداد العالمي
سعت الدولة من خلال مباحثاتها المكثفة مع الكيانات الدولية إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي وسلسلة إمداد رئيسية للأسواق العربية والأفريقية، مستندة في ذلك إلى موقعها الجغرافي الفريد وتطوير البنية التحتية والموانئ الذي شهدته البلاد مؤخراً.
ريادة مصرية في ملف الطاقة المتجددة
طورت الحكومة ملف الطاقة ليشمل مزيجاً متنوعاً يجمع بين المصادر المتجددة والنووية، وهو ما عزز من مكانة مصر كلاعب أساسي ومورد استراتيجي للغاز الطبيعي والكهرباء إلى القارة الأوروبية، مما يدعم ثقلها الاقتصادي على الساحة الدولية.
الاستقرار الأمني كركيزة للتنمية
شددت القيادة المصرية خلال فعاليات المنتدى على أن إرساء السلام والاستقرار في المنطقة يمثل الضمانة الأساسية لتدفق الاستثمارات وتحقيق النمو، مؤكدة أن التنمية الاقتصادية الشاملة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن الإقليمي والدولي.

