أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن “جائزة مصر للتميز الحكومي” لم تعد مجرد مبادرة تنافسية، بل تطورت لتصبح منظومة وطنية متكاملة تهدف لنشر ثقافة التميز في مفاصل الجهاز الإداري للدولة، مشدداً على أن التميز هو مسار عمل مستدام وليس مجرد تكريم عابر.
وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء اليوم، في احتفالية الدورة الرابعة للجائزة، المنعقدة تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور وفد رسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات التحديث الحكومي.
أبرز ما جاء في كلمة رئيس الوزراء
أوضح مدبولي أن كفاءة الأداء الحكومي مرتبطة بالاستثمار في المواطن، مؤكداً أن ملف التنمية البشرية يتصدر استراتيجية الدولة تماشياً مع “رؤية مصر 2030”.
وأشار إلى أن مبادرتي “بداية” و”حياة كريمة” تمثلان أجندة وطنية موحدة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز قدرات المواطن المصري.
ولفت إلى أن استمرار تصنيف مصر ضمن فئة “التنمية البشرية المرتفعة” في تقرير الأمم المتحدة لعام 2025 يعكس صمود واستقرار الدولة أمام التحديات الاقتصادية.
وأكد رئيس الوزراء أن تزايد المشاركة في الجائزة، ووصولها إلى القطاع الصحي بفاعلية، يبرهن على نجاحها في ترسيخ مبادئ المساءلة والتنافس الإيجابي.
وفي ختام الاحتفالية، هنأ الدكتور مدبولي الفائزين، معتبراً إياهم “مصدر إلهام” لزملائهم، وموجهاً الشكر لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية وفريق عمل الجائزة على جهودهم في استحداث فئات جديدة تواكب تطلعات الجمهورية الجديدة.

