أكد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، أن شركات المقاولات التابعة للوزارة باتت تمتلك قدرات تنافسية هائلة تؤهلها لقيادة مشروعات التنمية في القارة الأفريقية والمنطقة العربية، مشدداً على أن الانفتاح على الشراكات الدولية والقطاع الخاص هو المحرك الأساسي للنمو المستدام في المرحلة المقبلة.
توسع دولي وثقة عالمية
وفي كلمته خلال الندوة التي نظمتها مجموعة البنك الدولي حول “فرص الأعمال في مصر”، كشف الوزير عن نجاح شركات المقاولات المصرية في اختراق أسواق دولية هامة، حيث نفذت مشروعات كبرى في دول الخليج مثل (الإمارات، سلطنة عمان، العراق، واليمن)، بالإضافة إلى تواجد قوي في عمق القارة الأفريقية بمدغشقر وبنين، مؤكداً أن هذه النجاحات تعكس ثقة الشركاء الدوليين في الكفاءة الفنية المصرية.
نماذج وطنية ناجحة
واستعرض الوزير خلال الندوة قائمة الكيانات الوطنية التي تقود هذا التحول، وفي مقدمتها:
النصر العامة للمقاولات (حسن علام).
المقاولات المصرية (مختار إبراهيم).
المساهمة المصرية للمقاولات (العبد).
هايديلكو ومصر لأعمال الأسمنت المسلح.
وأوضح شيمي أن هذه الشركات لم تعد مجرد منفذ للمشروعات، بل أصبحت نماذج ناجحة للتطوير المؤسسي بعد عمليات إعادة الهيكلة المالية والإدارية وتسوية المديونيات التي تبنتها الوزارة مؤخراً.
”حياة كريمة” وبناء الإنسان
وعلى الصعيد الداخلي، شدد الوزير على الدور المحوري لهذه الشركات في تنفيذ المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، معتبراً إياها المشروع الأهم الذي يجسد قدرة شركات قطاع الأعمال العام على تحقيق العدالة التنموية وتحسين جودة حياة المواطن المصري في الريف.
فرص استثمارية واعدة
ولم يقتصر حديث الوزير على المقاولات، بل استعرض الفرص الاستثمارية التي تفتحها الوزارة أمام المستثمرين المحليين والأجانب في قطاعات متنوعة تشمل:
الصناعات المعدنية والكيماوية.
قطاع الغزل والنسيج والخدمات الدوائية.
السياحة والفنادق والتشييد والتعمير.
واختتم المهندس محمد شيمي كلمته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل برؤية “الجمهورية الجديدة” التي تعتمد على تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الإدارة، داعياً مؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص لتحويل هذه الفرص إلى مشروعات ملموسة تدعم التنمية المستدامة في مصر والمنطقة.

