نقيب الصحفيين: النقابة تتبنى مصلحة الدولة والمواطن معاً وليست خصماً لأى طرف
أكد الكاتب الصحفى خالد البلشى نقيب الصحفيين أن جودة المحتوى وثقافة الصحفى مرتبطان بفتح آفاق التنافس والتعبير مشيراً إلى أن تجارب الإنفتاح ساهمت فى إبراز المواهب والإرتقاء بمستوى التدريب والمهنية.
و أضاف أنّ التعديلات المقترحة على قانون تنظيم الصحافة والإعلام تهدف إلى مواكبة التطورات الحديثة وتوسيع نطاق الحماية النقابية لتشمل جميع الممارسين، سواء في الصحف الورقية أو الإلكترونية، بما يضمن العدالة المهنية والاستمرارية في العمل الصحفي.
رؤية النقابة
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامى خالد أبو بكر فى برنامج «آخر النهار» على قناة النهار أن نقابة الصحفيين تتبنى رؤية تعتبر قوة الصحافة مصلحة مشتركة للدولة والمواطن معاً وليست خصماً لأى طرف ، مشيراً إلى أنّ القانون المصري الصادر عام 1970 لحماية الصحفيين كان قانونًا متقدمًا في وقته، وكانت نصوصه تهدف إلى حماية جميع من يمارس المهنة، بما في ذلك الصحفيون الأجانب والموظفون الممارسون للعمل الصحفي.
ولفت إلى أن تحويل الصحافة إلى “صوت واحد” يؤدي بالضرورة إلى انصراف الجمهور عنها وفقدانها لتأثيرها الحقيقي.
متغيرات الوضع الراهن
وأشار إلى أن علاقة النقابة بالدوائر التى تحفظت على وجوده فى البداية تأثرت بمتغيرات الوضع الراهن، موضحاً أن طبيعة التعاون تشهد تفاوتاً بين الإنفتاح التام أحيانا والشد والجذب أحيانا أخرى
تفاهم أوسع ورؤية شاملة
وأكد البلشى على أن المشهد العام يثبت أن التفاهم الأوسع والرؤية الشاملة لدور النقابة المهنى يمكنهما تحقيق إنجازات أكبر.
وأكد أن الصحافة المصرية تعى جيداً محدداتها الوطنيه ولم تكن ضد ثوابت الدولة، مشيراً إلى أن تضييق مساحات العمل ينعكس سلباً على الآداء العام
وأكد البلشي أن أي صحفي يمارس المهنة بشكل فعلي، سواء كان محليًا أو أجنبيًا، يحق له الانضمام للنقابة والحصول على الحماية النقابية، مع الالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها، بما يضمن استمرارية العمل الصحفي واستقلاليته في مصر.

