عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً موسعاً مع الدكتور مصطفى منير، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية.
واستهدف الاجتماع مراجعة الموقف التنفيذي للمشروعات القائمة، ورسم ملامح خطة العمل التي ستقود قطاع السياحة نحو آفاق استثمارية أرحب خلال المرحلة المقبلة.
رؤية جديدة لتعظيم الأصول السياحية
تناول الاجتماع استراتيجية الوزارة في التعامل مع أراضي التنمية السياحية، حيث وجه الوزير بضرورة الاستغلال الأمثل للأراضي المنقول ولايتها للهيئة.
وأوضح الشربيني أن الهدف ليس مجرد بناء منشآت، بل خلق مجتمعات سياحية متكاملة تدعم رؤية الدولة في زيادة التدفقات الأجنبية وتوفير آلاف فرص العمل للشباب، مؤكداً أن الهيئة تمثل ذراعاً اقتصادية قوية لمصر في هذا القطاع الحيوي.
دفع عجلة التنفيذ وإزالة العقبات
ولم يخلُ الاجتماع من لغة الأرقام والجدول الزمنية، حيث شدد وزير الإسكان على ضرورة:
تكثيف المتابعة الميدانية: لرصد أي معوقات تواجه المستثمرين والعمل على حلها فوراً.
الالتزام بالجدول الزمني: لضمان دخول المشروعات الخدمة في مواعيدها المقررة.
تطوير الشق الفندقي: كأولوية قصوى لرفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال السائحين.
التحول الرقمي وتحفيز المستثمرين
من جانبه، استعرض الدكتور مصطفى منير خطط الهيئة لمواكبة التوجهات الحديثة، مشيراً إلى أن الفترة القادمة ستشهد طفرة في التحول الرقمي لتسهيل التعامل مع المستثمرين.
وأكد أن الهيئة تتبنى ضوابط مرنة تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص، مع الحفاظ على معايير التنمية المستدامة وضمان جدية التنفيذ على أرض الواقع.
رقابة مستمرة وتقييم دوري
وفي ختام الاجتماع، أصدر الوزير تعليمات مشددة بضرورة وجود رصد دوري ودقيق لنسب الإنجاز، مؤكداً أن معيار النجاح في المرحلة القادمة هو “الإنجاز الفعلي” والالتزام الكامل بالضوابط التنظيمية، بما يضمن تحويل المقومات السياحية المصرية إلى قوة دفع حقيقية للاقتصاد الوطني.

